تشاد ترفض نشر قوة عسكرية دولية بحدودها الشرقية   
الخميس 1428/2/12 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
دورية من حرس الحدود التشادي في منطقة محاذية للسودان (الفرنسية-أرشيف)

عارضت تشاد في خطوة مفاجئة، اقتراح نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على حدودها الشرقية حيث تصاعدت حدة القتال بين القوات الحكومية والمتمردين المتمركزين في السودان.
 
وأبلغت تشاد الليلة الماضية سفراء أربع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن أنها ترفض نشر قوات للأمم المتحدة على حدودها مع السودان، على ما أفاد به بيان رسمي.
 
وأوضح البيان أن تشاد ترفض بشكل تام استقبال قوة عسكرية عند حدودها الشرقية، ولكنها تقبل نشر قوات مدنية مشكلة من درك وعناصر شرطة بهدف تأمين مخيمات اللاجئين السودانيين والأشخاص المهجرين والعاملين في المجال الإنساني.
 
وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي وافق مبدئيا في نوفمبر/تشرين الثاني على نشر قوة سلام تابعة للأمم المتحدة على حدود تشاد والسودان وأفريقيا الوسطى، وذلك بمناسبة زيارة قام بها رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان لبلاده.
 
ويتوقع أن يصدر مشروع قرار بشأن هذه القضية مستندا إلى التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي نشر في 20 فبراير/شباط واقترح فيه انتشار "قوة متعددة المهمات" في تشاد وأفريقيا الوسطى تضم ما بين ستة آلاف وعشرة آلاف و900 عنصر.
 
ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 230 ألف لاجئ دارفوري يوجدون حاليا في تشاد التي تقع بجوار منطقة الصراع في دارفور بالسودان. ومن ناحية أخرى أجبرت هجمات للمتمردين 120 ألفا من سكان شرقي تشاد على النزوح عن ديارهم.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد عرض يوم الجمعة الماضي على مجلس الأمن مقترحات لحماية اللاجئين ودعم الأمن في المنطقة، ومنها نشر قوة حفظ سلام قوامها 11 ألف جندي شرقي تشاد وفي جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة