ميانمار: مصرع رئيس الأركان في تحطم طائرة هليكوبتر   
الاثنين 26/11/1421 هـ - الموافق 19/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الجنرال تين أوو

قالت مصادر رسمية في ميانمار إن رابع أرفع مسؤول في الحكومة العسكرية التي تحكم البلاد لقي مصرعه في حادث سقوط طائرة مروحية تقله ومسؤولين كبارا آخرين، وذلك بسبب عطل فني على الأرجح.

فقد أذاع راديو وتلفزيون ميانمار أن الأمين الثاني بمجلس الدولة الحاكم ورئيس أركان الجيش الجنرال تين أوو قتل في الحادث.

وأشار الإعلان الرسمي إلى أن الطائرة سقطت وتحطمت في نهر سالوين بولاية كارين شرقي العاصمة رانغون، إذ كان الجنرال والوفد المرافق له وبينهم عدد من مسؤولي الحكومة وقادة الجيش في طريقهم لافتتاح جسر جديد.

وقد تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 13 من بين 29 شخصا كانوا على متن الطائرة، واعتبر 13 شخصا في عداد المفقودين، بينهم تسعة من كبار المسؤولين في حين تأكد مقتل ثلاثة أحدهم قائد الجيش.

ويعتقد أن وزيرين من بين قتلى الحادث وهما الجنرال لون ماونغ الوزير بمكتب رئيس الوزراء، والكولونيل ثين نيونت وزير تنمية المناطق الحدودية. وقالت مصادر إن حادث تحطم الطائرة الروسية الصنع نجم عن عطل فني في محركها، وقد سقطت في منطقة قريبة من الحدود مع تايلند.

يذكر أن الجنرال تين أوو كان هدفا لعدد من محاولات الاغتيال، فقد نجا من محاولتين لاغتياله خلال التسعينات، ففي أبريل/ نيسان من عام 1997 لقيت ابنته الكبرى حتفها عندما انفجر طرد ملغوم قالت السلطات إنه أرسل إلى بيته من اليابان، ولم يتسبب الانفجار في إصابته بسوء رغم أنه كان في المنزل.

ورغم اتهام الحكومة منشقين عنها مقيمين في اليابان بأنهم وراء الهجوم فقد نفت المعارضة مسؤوليتها عن الحادث، وأرجعته إلى صراع بين قادة ميانمار.

وفي ديسمبر/ كانون الأول من عام 1996 انفجرت قنبلتان في معبد بوذي في أحد ضواحي رانغون بعد وقت قصير من زيارة قام بها تين أوو للمنطقة. وأسفر الانفجار عن مقتل خمسة وإصابة 17 آخرين، واتهمت الحكومة متمردين طائفيين بتدبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة