أعمال الشغب تمتد إلى تسع دوائر بضاحية باريس   
الأربعاء 30/9/1426 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)

الشرطة اعتقلت العشرات بإحدى ضواحي باريس للسيطرة على أعمال العنف (الفرنسية)

امتدت الليلة الماضية أعمال العنف -التي تشهدها العاصمة الفرنسية منذ نحو أسبوع على خلفية وفاة شابين أثناء ملاحقة الشرطة لهما- لتشمل تسع دوائر بالضاحية الباريسية بعدما اقتصرت في الليالي السابقة على دائرة سين سان في الضاحية الشمالية.

وقال مصدر في الشرطة إن نحو 62 سيارة أحرقت في سين سان دنيس فجر اليوم الأربعاء منها 14 في بوندي و15 في أولناي سو بوا، و10 في نوي سور أمارن، و14 في بلان منسيل، وأحرقت شاحنة كبيرة في سيفران، وأخرى في ترمبلاي أون فرانس إضافة إلى أربع سيارات للبريد، كما تعرضت ثكنة لرجال الإطفاء لرمي الحجارة في أولناي سو بوا.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن قوى الأمن رشقت بالحجارة في أولناي سو بوا وسيفران، فاضطرت الشرطة للدفاع عن نفسها بإطلاق النار في الهواء.

وأوضح أحد المحققين أن الشرطة اعتقلت عشرات الأشخاص في سين سان دنيس ما أعاد الهدوء نسبيا إلى الضاحية، وأوضح أن المواجهات المباشرة بعد الاعتقال أصبحت قليلة، مشيرا إلى وقوع مضايقات متفرقة قامت بها مجموعات صغيرة "متحركة".

وفي فال واز (الضاحية الشمالية الغربية) حصلت "صدامات طفيفة" في غوسانفيل وأرجنتوي و"فيلييه لو بل" بين شبان والشرطة.

وتحاصر أعداد كبيرة من الشرطة منذ ست ليال مدينة كليشي سو بوا وضواحيها التي شهدت أعمال شغب بعد مقتل فتيين صعقا بالكهرباء أثناء محاولتهما الاختباء داخل غرفة محول كهربائي بعد أن ظنا أن الشرطة تلاحقهما.

وسيحدد تحقيق قضائي الظروف الدقيقة لوفاتهما التي أدت إلى الاضطراب في الضاحية الشمالية.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان قد دعا في وقت سابق من يوم أمس إلى عودة الهدوء بعدما استمرت أعمال الشغب التي يقوم بها الشبان مدة أسبوع تقريبا.

وجاءت دعوة دوفيلبان للهدوء بعد انتقادات حادة من المعارضة الاشتراكية لسياسة "عدم التهاون" مع العنف التي يتبعها وزير الداخلية نيكولا ساركوزي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة