واشنطن تؤيد كولومبيا في خلافها مع شافيز   
السبت 1429/1/19 هـ - الموافق 26/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:51 (مكة المكرمة)، 13:51 (غرينتش)
رايس مع وزير الخارجية الكولومبي فرناندو آروخو (الأوروبية)

أيدت الولايات المتحدة حليفها الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي في خلافه الدبلوماسي مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.

جاء ذلك في اجتماع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع أوريبي أثناء زيارتها الخميس لبلاده لبحث اتفاقية التجارة الحرة التي يقول البيت الأبيض إنها قد تساعد في مواجهة نفوذ شافيز في أميركا اللاتينية.

وقالت رايس وهي تقف إلى جوار أوريبي في قاعدة للقوات الجوية قرب مدينة ميدلين "نعرف أن كولومبيا تواجه تحديات كثيرة، ولكن أريد أن أطمئنكم بأنكم ستجدون في الولايات المتحدة صديقا وفيا لدى اجتيازكم هذه التحديات".

وكانت التجارة هي القضية الأساسية، لكن واشنطن دعمت أوريبي عندما تفجر خلاف مع شافيز بشأن وساطة الأخير لجماعات يسارية متمردة في كولومبيا ودعوته لرفع اسمها من قائمة الإرهاب الأميركية والأوروبية.

موقف شافيز
وفي رد فعله على زيارة رايس، اعتبر الرئيس الفنزويلي أن الحكومة الكولومبية تتآمر مع الولايات المتحدة لغزو بلاده.

واتهم شافيز في مؤتمر صحفي في نفس اليوم الذي استضافت فيه كولومبيا رايس حكومة أوريبي بالعمل كمخلب لإمبراطورية أميركا الشمالية وبالتآمر لاستفزاز عسكري ضد فنزويلا.

وأكد أنه من الصعب جدا "تطبيع" العلاقات مع كولومبيا، معتبرا أن "كل شيء يشير إلى أن الأمور ستستمر في السوء".

شافيز يتهم واشنطن بالتآمر عليه (الفرنسية- أرشيف)
وسبق أن اتهم شافيز الولايات المتحدة مرات عدة بالتآمر لعزله، وهو حاليا على خلاف دبلوماسي مع الرئيس الكولومبي المؤيد لواشنطن ألفارو أوريبي أدى لتدهور العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوى لها.

ويعتبر شافيز أن وجود القوات الأميركية في كولومبيا للمشاركة بما تقول إنه عمليات مكافحة المخدرات يمثل تهديدا عسكريا لبلاده، ويرى أن ترويج واشنطن لاتفاقية التجارة الحرة محاولة للسيطرة على الدول الصغيرة.

وبالنسبة لأميركا، يعد شافيز خطرا على ما تعتبره "ديمقراطية" في أميركا اللاتينية باستغلال ثروة بلاده النفطية لبناء دولة اشتراكية ودعم الحلفاء اليساريين في الإكوادور وبوليفيا ونيكاراغوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة