أهيرن يحذر بلير من المساس بعملية السلام الإيرلندية   
الجمعة 1423/5/10 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير بجانب نظيره الإيرلندي الشمالي
بيرتي أهيرن أثناء محادثات سلام في ستافوردشاير
يستعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لإلقاء خطاب هام الأسبوع المقبل حول المسيرة السلمية في إيرلندا الشمالية والتي انطلقت بعد توقيع اتفاقية "الجمعة العظيمة" لوقف إطلاق النار عام 1998 عقب صراع دموي بين الوحدويين البروتستانت والجمهوريين الكاثوليك.

ويتعرض بلير لضغوط قوية من الوحدويين لإبعاد أعضاء حزب الشين فين الجناح السياسي لمنظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي من حكومة اقتسام السلطة بحجة استمرار المنظمة المحظورة في إثارة أعمال العنف وممارسة أنشطة غير قانونية. ويعتبر التزام المسلحين الجمهوريين باتفاق وقف إطلاق النار أساس مشاركة جناحهم السياسي في السلطة.

وقد حذر رئيس وزراء إيرلندا بيرتي أهيرن نظيره البريطاني توني بلير من الاستجابة لضغوط الوحدويين والقيام بطرد نواب الشين فين الثمانية عشر من الحكومة الإقليمية، وذلك في إشارة -خصوصا- إلى تهديد زعيم البروتستانت ديفد تريمبل بالاستقالة من منصبه كرئيس أول للوزراء في الإقليم إذا لم "يكبح جماح الجمهوريين" وممثليهم في الحكومة.

وأوضح أهيرن أنه مهما قال بلير في كلمته الأسبوع المقبل "فيجب أن يكون ذلك حول استمرار الأوضاع في تطورها الراهن، مع تحذير الجميع بأننا لا نريد أن نرى أي نوع من العنف هنا". وأضاف أن "الشيء الوحيد الذي لا نريده هو خلق أزمة غير ضرورية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة