القوات المقدونية تستأنف قصف مواقع الألبان   
الأحد 1422/3/3 هـ - الموافق 27/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من مواقع للمقاتلين يقصفها الجيش
استأنفت القوات الحكومية المقدونية قصف مواقع المقاتلين الألبان في الجبال الواقعة شمال شرق البلاد، في حين استمرت المحادثات بين مسؤولي الهلال الأحمر وقيادة المقاتلين للاتفاق على وسائل إجلاء المدنيين المحاصرين في مناطق القتال.

وأفاد شهود عيان بأنهم سمعوا أصوات انفجارات تنطلق من مناطق قريبة من قرية ليبكوفو حيث تجمع معظم المدنيين من القرى المجاورة استعدادا لإجلائهم، غير أن القرية نفسها لم تقصف حسب المصادر.

وقد تصاعد القصف الجوي تدريجيا بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين القناصين، والقصف المدفعي من جانب الجيش المقدوني الذي استمر لعدة ساعات منذ فجر اليوم كما حلقت طائرات مروحية فوق المنطقة. وجاءت تعزيزات الجيش في قافلة من الدبابات وناقلات الأفراد المدرعة والحافلات.

وأفاد مسؤولون في العاصمة سكوبيا بأن الصليب الأحمر يتوسط في محادثات مع الحكومة والمقاتلين الألبان بشأن إجلاء المدنيين من ليبكوفو. ورفض الصليب الأحمر التعليق إلا أنه ذكر أنه في حاجة إلى التكتم لسلامة المدنيين. وقال قائد لجيش التحرير الوطني الألباني يطلق على نفسه اسم شباتي إن المحادثات تجري إلا أن المدنيين اعترضوا على بعض الشروط التي قدمتها الحكومة.

وقال شباتي إن المقاتلين نقلوا المدنيين إلى خارج القرى المجاورة لليبكوفو ويرغبون في أن تساعدهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الوصول إلى إقليم كوسوفو الذي يغلب عليه الألبان. مضيفا أنه "إذا حدث ذلك فسنكون في وضع أفضل للقتال".

وذكر مسؤول في الصليب الأحمر أنهم تلقوا طلبات عدة من المدنيين في ليبكوفو قائلين إن الآلاف من قرى أخرى موجودون هناك. إلا أن القتال يمنع فريق الصليب الأحمر من الوصول إلى القرية.

وفي سكوبيا أكد وزير الدفاع المقدوني رفض حكومته إجراء أي محادثات مع المقاتلين الألبان وعزمها مواصلة العمليات العسكرية ضدهم حتى إخراجهم من البلاد. وجدد الاتهامات لجيش التحرير الوطني الألباني باستخدام المدنيين من سكان القرى المجاورة لمناطق القتال دروعا بشرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة