حماس ترفض شروط بلير لتشكيل حكومة وحدة   
الاثنين 17/8/1427 هـ - الموافق 11/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
محمود عباس وتوني بلير توافقت رؤاهما حول حكومة الوحدة الوطنية(الفرنسية)
 
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغبتها في تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن بقياسات وطنية لا خارجية, رافضة شروط اللجنة الرباعية وشروط رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باعتبارها "شروطا ظالمة".
 
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن حماس معنية بشكل كبير بكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني, لكنه أكد أن جهود كسر ذلك الحصار يجب أن لا تكون على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة المشروعة.
 
وأضاف أن المشاورات من أجل تشكيل حكومة وحدة، متواصلة وأنه يفترض أن تستكمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال وجوده في عزة.
 
حكومة خلال أيام
سامي أبو زهري أعلن رفض حماس لأي شروط تمس الحقوق الوطنية (الفرنسية)
ويأتي موقف حماس بعد أن أكد الرئيس عباس خلال لقائه بلير في رام الله أن الوضع في الأراضي الفلسطينية يحتم تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال الأيام القادمة, مشيرا إلى أنه سيتوجه اليوم إلى غزة لاستكمال المباحثات بشأن تشكيلها.
 
كما أعرب عباس عن استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت دون شروط, وذلك في رده على مبادرة مشابهة تقدم بها أولمرت خلال محادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالقدس.

من جانبه دعا رئيس الوزراء البريطاني المجتمع الدولي إلى التعامل مع أية حكومة وحدة وطنية فلسطينية في المستقبل إذا غيرت من سياسات الحكومة التي تقودها حماس.
 
وأضاف بلير "أعتقد أن مثل هذه الحكومة وبناء على متطلبات المجموعة الرباعية توفر احتمال عودة المجتمع الدولي للمشاركة".
 
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت قد أعرب عن استعداده للقاء عباس لبحث المسائل العالقة بين الطرفين.
 
وقال أولمرت عقب محادثات مع بلير في القدس "أؤكد لرئيس الوزراء بلير استعدادي للعمل مع رئيس السلطة (محمود) عباس على تطبيق خارطة الطريق" مضيفا أن تلك الخارطة تنص على تفكيك ما وصفه بالجماعات الفلسطينية المسلحة.

عبد الله الثاني وحسني مبارك جددا موقفها الداعم لإحياء عملية السلام(الفرنسية)
إحياء السلام
من جهة أخرى حث كل من العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك المجتمع الدولي على الإسراع في استئناف مباحثات السلام بالشرق الأوسط.
 
وقال الزعيمان خلال مباحثاتهما في عمان إن الحلول الأحادية الجانب ثبت فشلها في التعامل مع قضايا المنطقة وإنها لا يمكن أن تكون بديلا للحلول الشاملة, مؤكدين بذلهما تحركات جادة بهدف إطلاق عملية السلام.
 
وشددا على أن السبب الرئيسي وراء العنف في المنطقة هو الفشل في إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي الذي هو جوهر الصراع في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة