كرزاي يدعو لتعاون أوثق في مواجهة الإرهاب   
الخميس 1427/2/23 هـ - الموافق 23/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)

ضبط الحدود الباكستانية-الأفغانية يشكل نقطة خلاف مستمرة بين البلدين (رويترز)

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من تركيا إلى تعاون أوثق لمواجهة ما يسمى الإرهاب في وقت تلقي فيه مسألة التصدي لحركة طالبان على الحدود مع الجارة باكستان، بظلال ثقيلة على علاقات البلدين الحليفين للولايات المتحدة الأميركية.

ولم يحدد كرزاي -الذي كان يتحدث في مؤتمر نظمه الجيش التركي لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب- باكستان بالاسم، ولكن علاقات أفغانستان تدهورت مع باكستان بسبب اتهامات حكومة كابل لإسلام آباد بعدم بذل جهود كافية لمواجهة حركة طالبان الأفغانية التي يزعم أن كثيرا من قادتها وكوادرها يتنقلون بين حدود البلدين.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه السلطات الأفغانية إنها تحقق في مقتل 16 رجلا وصفوا بأنهم أعضاء في حركة طالبان، لكن باكستان قالت إنهم مواطنون باكستانيون كانوا في زيارة لأفغانستان لقضاء عطلة.

وقال الجيش الأفغاني في بلدة سبين بولداك الحدودية أمس الأربعاء إن قواته قتلت ما لا يقل عن 16 من مقاتلي طالبان، بعد محاصرتهم في الجبال على بعد ثمانية كيلومترات شرق البلدة بالقرب من الحدود الباكستانية.

ولكن كثيرا من سكان سبين بولداك في ولاية قندهار جنوب أفغانستان رفضوا التبرير ونظموا إضرابا اليوم الخميس احتجاجا على القتل.

وقال حاكم ولاية قندهار أسد الله خالد اليوم "أرسلنا فريقا للتحقيق في المسألة، وإن كان ما يقوله السكان حقيقة فسيعاقب الجناة".

أما وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شرباو فأكد أن القتلى كانوا باكستانيين يزورون أفغانستان للاحتفال بعيد النيروز. وأضاف لقناة تلفزيونية محلية أن أحد القتلة كان مطلوبا للسلطات الباكستانية، لكنه أكد أن القتلى "لم يكونوا من طالبان".

وقال مسؤول أمني باكستاني إن الجيش الأفغاني اعتقل الباكستانيين قرب الحدود وأوثق أيديهم إلى الخلف قبل أن يطلق عليهم النار.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الباكستانية إن الحكومة استفسرت عن الحادث من أفغانستان التي أبلغتها بالبدء في التحقيقات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة