الصحفيون يموتون من أجل الخبر   
الأربعاء 17/10/1424 هـ - الموافق 10/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قدم الاتحاد الدولي للصحافيين في بروكسل كتابا أهدي لعشرين صحافيا قتلوا خلال حرب العراق واثنين من زملائهم لا يزالان في عداد المفقودين بعد أكثر من ستة أشهر على إعلان انتهاء العمليات العسكرية الأساسية في العراق.

وأوضح الأمين العام للاتحاد إيدان وايت أن أقرباء وأصدقاء وزملاء الضحايا يتوقفون في كتاب الموت من أجل الخبر (دايينغ تو تيل ذا ستوري) عند المرحلة الأكثر سوءا بالنسبة إلى الصحافة خلال مائة عام.

وأشار إلى أن من سوء حظ بعض الصحافيين أنهم وجدوا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب, فيما توفي آخرون في ظروف لا تزال غامضة حتى اليوم. ودعا وايت إلى فتح تحقيقات مستقلة في موت مدنيين ومهنيين قتلوا برصاصات أميركية.

من جانبها نددت فابيان نيراك زوجة المصور الفرنسي فريد نيراك الذي اختفى بجنوب العراق خلال المؤتمر الصحافي الذي قدم خلاله الكتاب، بغياب التعاون من جانب السلطات الأميركية في التحقيق في مسألة اختفاء زوجها.

وقالت "إذا كان قد مات, لا أفهم لماذا يمنعنا الأميركيون من استعادة جثته وأكدت أنها ستواصل بكل الوسائل محاولة معرفة ماحصل لزوجها.

وفقد فريد نيراك الذي كان يعمل لشبكة (ITN) البريطانية التلفزيونية في 22 مارس/ آذار في بداية الحرب على العراق أثناء تقدم القوات الأميركية والبريطانية إلى بغداد.

وكانت قناة الجزيرة الأكثر تضررا من تلك الحرب، فقد استشهد مراسلها في بغداد طارق أيوب وأصيب أحد مصوريها كما تعرض مكتبها بأجهزته المكلفة للتدمير بصاروخ أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة