فرار المتورطين في مقتل سياح فرنسيين بموريتانيا إلى السنغال   
الثلاثاء 1428/12/15 هـ - الموافق 25/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:37 (مكة المكرمة)، 20:37 (غرينتش)
 
أعلنت مصادر أمنية اليوم أن ثلاثة موريتانيين يشتبه في تورطهم في مقتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس أمس في مدينة ألاك شرق نواكشوط فروا إلى مناطق حدودية مع السنغال.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تلك المصادر قولها إن سائق سيارة أجرة أدلى بشهادة أكد فيها نقل المشتبه فيهم ليلة الاثنين حيث قصدوا مدينة بوكي الموريتانية الحدودية.
 
وأضاف المصدر أن قوات الأمن نصبت حواجز عند العديد من المراكز الحدودية في المنطقة لكنها لم تستبعد مع ذلك عبورهم الحدود ليلا نحو السنغال.
 
واعتقلت أجهزة الأمن أمس ثلاثة موريتانيين، رجلين وامرأة بألاك في إطار التحقيق في القضية.
 
وكشف مصدر أمني أنه تم اليوم الإفراج عن المرأة في حين لا تزال الشرطة تحقق مع الرجلين.
 
وكان مصدر دبلوماسي فرنسي في نواكشوط قد أوضح أن الهجوم على السياح الفرنسيين وقع عندما كانوا في طريقهم إلى مالي في إطار جولة بسيارتين كانوا يقومون بها بين باريس وبوركينا فاسو.
 
نقل جريح
وفي إطار نفس القضية نقل السائح الفرنسي الجريح في هذا الاعتداء المسلح إلى مستشفى في دكار.
 
وقال السفير الفرنسي هناك جان كريستوف روفان في تصريح صحفي إنه زار الجريح وإن حياته ليست في خطر، وسينقل الأربعاء إلى فرنسا.
 
وتعهد الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في وقت سابق لنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بالعمل على إلقاء القبض على المتورطين في الهجوم.
 
وكانت مصادر إعلامية موريتانية قد ذكرت للجزيرة نت أن التحقيقات تتجه إلى أن مقتل السياح الفرنسيين عمل جنائي بدافع السرقة وأن لا خلفية سياسية له.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة