الصين تتهم خمسة "انتحاريين" بهجوم شنغيانغ   
الجمعة 1435/7/25 هـ - الموافق 23/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

قالت وسائل إعلام رسمية الجمعة إن خمسة "انتحاريين" نفذوا هجوما راح ضحيته 31 قتيلا في عاصمة إقليم شنغيانغ شمالي غرب الصين الذي تقطنه أغلبية من المسلمين الإيغور أمس الخميس.

وكان الحادث -الذي وقع في أورومتشي صباح أمس الخميس- ثاني هجوم في عاصمة الإقليم خلال أقل من شهر، حيث أدى هجوم بقنابل وسكاكين في محطة قطارات بأورومتشي نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي إلى مقتل أحد المارة وإصابة 79 آخرين.

وقاد المهاجمون عربتين إلى سوق مكشوفة في أورومتشي وألقوا متفجرات منهما، مما أسفر عن مقتل 31 شخصا. وقال شهود إن المصابين وعددهم 94 معظمهم من المتسوقين كبار السن.

وقالت صحيفة غلوبال تايمز التابعة لصحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني الحاكم اليوم الجمعة إن "الخمسة المشتبه بهم الذين شاركوا في الهجوم الإرهابي العنيف فجروا أنفسهم".

وأضافت الصحيفة أن السلطات "تحقق في وجود شركاء آخرين".

وتقول جماعات في المنفى ونشطاء في حقوق الإنسان إن السبب الحقيقي للاضطرابات في شينغيانغ هو سياسات الحكومة الصارمة بما في ذلك القيود على الإسلام والثقافة ولغة أقلية الإيغور المسلمين.

ويشكو الإيغور من تمييز الدولة ضدهم ولصالح الهان وهم الجماعة العرقية التي تمثل الأغلبية في الصين.

وشهد الإقليم -الذي يتمتع بنوع من الحكم الذاتي- خلال السنوات الماضية مواجهات بين مجموعات محلية من جهة, ومجموعات صينية وقوات الأمن من جهة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة