أوباما يجدد دعم أمن إسرائيل والوقوف بجانبها   
الجمعة 1/9/1433 هـ - الموافق 20/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:18 (مكة المكرمة)، 6:18 (غرينتش)
أوباما: دعم إسرائيل ليس مثار جدل في واشنطن لأنه مسألة لا تتعلق بالأحزاب (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الهجوم الانتحاري على حافلة تقل سياحا إسرائيليين في بلغاريا، والاضطرابات في سوريا، أسباب تستدعي ترسيخ دعمه لإسرائيل ووقوفه إلى جانبها، مؤكدا أن دعم أمنها يجب ألا يكون موضع جدل في الولايات المتحدة.

ووصف تفجير الحافلة الذي وقع الأربعاء في مدينة بورغاس البلغارية وأودى بحياة خمسة سياح إسرائيليين بأنه "همجي وإرهابي وبلا شفقة".

وأبلغ أوباما حشدا في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا -وهي ولاية محورية في السباق الرئاسي يقطنها حوالي 10% من اليهود الأميركيين- أن إدارته لم تكتف فقط بصيانة "الروابط السرمدية التي لا تنفصم مع إسرائيل بل عززناها أيضا".

وأضاف أن هذه فترة فيها قدر كبير من عدم اليقين في الشرق الأوسط، بالنظر إلى ما يحدث في سوريا، وبالنظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى الآن.

وأكد أنه يجب بذل قصارى الجهود لحماية أمن إسرائيل، مشيرا إلى أن "هذا جدل يجب أن يتخطى الأحزاب. إنها ليست مسألة تتعلق بالديمقراطيين أو الجمهوريين".

واتهمت إسرائيل إيران وحزب الله بالوقوف خلف الهجوم على الحافلة في بلغاريا، ولم يشر أوباما في تعليقاته إلى إيران، ولم يحدد كيف ستمضي الولايات المتحدة قدما في تعزيز دعمها لإسرائيل.

رومني وصف طريقة تعامل أوباما مع إيران بالضعيفة (الفرنسية)

مرونة وتخلي
وفي المقابل، وصف منافسه الجمهوري ميت رومني -الذي يعتزم زيارة إسرائيل في وقت لاحق من هذا الشهر- طريقة تعامل أوباما مع إيران بالضعيفة، واتهم أوباما "بإبداء مرونة في مواجهة طهران وحتى تخليه عن إسرائيل في مواجهة التهديد النووي الإيراني"، كما أعلن عدم سماحه لطهران بحيازة سلاح نووي.

وواجه أوباما أيضا انتقادات من الجمهوريين في الكونغرس ومن بعض أعضاء الجالية الأميركية اليهودية لتركيزه الاهتمام على العالم الإسلامي، مستشهدين بخطابه المهم الذي ألقاه في القاهرة عام 2009، وعدم زيارته إسرائيل منذ أن أصبح رئيسا.

إلا أن ديبي واسرمان شولتز -وهي رئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية وأول امرأة يهودية تمثل فلوريدا في الكونغرس- أكدت أن أوباما أوضح أن "الأواصر القوية مع إسرائيل ليست موضع تفاوض على الإطلاق".

وأضافت أنها تعتز بالوقوف مع هذا الرئيس، ودعم "سجله الباهر" في تعزيز العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة