توتر أميركي لوقف تدفق الأسلحة   
الثلاثاء 1432/1/1 هـ - الموافق 7/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)
أميركا احتجت على إرسال سوريا أسلحة لحزب الله (الفرنسية-أرشيف)

بعد أسبوع فقط على تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد لمسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن حكومته لم ترسل أسلحة متطورة لحزب الله اللبناني قدمت إدارة أوباما احتجاجا سريا اتهمت فيه سوريا بالقيام بما نفت فعله.
 
وأشارت نيويورك تايمز إلى برقية أرسلتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عبرت فيها عن علم الإدارة "بالجهود السورية الحالية لتزويد حزب الله بصواريخ بالستية. ولا بد لي من التأكيد على أن هذا النشاط يشكل قلقا عميقا لحكومتي ونحذركم بشدة ضد هذا التصعيد الخطير".
 
وفي برقية أخرى من السفارة الأميركية بدمشق أنكر مسؤول كبير بوزارة الخارجية السورية هذا الادعاء. لكن بعد تسعة أشهر أكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن تدفق الأسلحة استمر لحزب الله. وبحسب مسؤول في وزارة الدفاع (بنتاغون) تضم ترسانة حزب الله الآن نحو خمسين ألف صاروخ وقذيفة، بما في ذلك نحو أربعين إلى خمسين صاروخا من طراز فتح قادر على الوصول إلى تل أبيب ومعظم أنحاء إسرائيل وعشرة صواريخ سكود-دي.
 
وبحسب برقيات سرية أخرى نشرها ويكيليكس فإن الأحداث السورية تقدم لمحة عن جهود الولايات المتحدة لمنع تكدس الأسلحة في بعض المناطق الأكثر توترا في العالم. وباستخدام صور المراقبة وعقود البيع واجه الدبلوماسيون الأميركيون حكومات أجنبية بشركات وهمية وبنوك سرية وسفن شحن في جميع أنحاء العالم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن صفقات الأسلحة بين سوريا وحزب الله كانت من أشد المنغصات لإدارة أوباما الذي تعهد عند تسلمه الرئاسة بالتقرب من سوريا مجادلا بأن جهود إدارة بوش لعزل سوريا لم تفعل شيئا لفصلها عن إيران أو تشجيع جهود سلام الشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة