أبرز أحداث عام 2006 فلسطينيا   
الجمعة 1427/12/9 هـ - الموافق 29/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)


فيما يلي ملخص لأبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية خلال عام 2006:

25/1: إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية للمرة الثانية منذ إقامة السلطة الفلسطينية وبعد انقطاع دام عشر سنوات عن الانتخابات الأولى التي تفردت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فيها بأغلبية البرلمان السابق.

26/1: لجنة الانتخابات المركزية تعلن فوزا ساحقا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي بواقع 76 مقعدا من أصل 132، بينما فازت قائمة حركة فتح بـ43 مقعدا، وقائمة "أبو علي مصطفى" بثلاثة مقاعد، وفلسطين المستقلة بمقعدين، وقائمة "الطريق الثالث" بمقعدين، وقائمة "بديل" بمقعدين، كما فاز المستقلون بأربعة مقاعد، اثنان منهم متحالفان مع قائمة "التغيير والإصلاح" والآخران مدعومان من حركة حماس.

14/3: قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وخمسة من قادة أبو علي مصطفى متهمين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي والقيادي بفتح العميد فؤاد الشوبكي، وذلك بعد حصار سجن أريحا لساعات طويلة وتسليم أفراد الأمن الفلسطيني أنفسهم لقوات الاحتلال.

28/3: حركة حماس تشكل الحكومة الفلسطينية العاشرة بعد فشل مفاوضات مكوكية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، والمجلس التشريعي يمنح الحكومة الجديدة برئاسة إسماعيل هنية الثقة بالأغلبية المطلقة، فيما حجبت كتلتا فتح والطريق الثالث الثقة عن الحكومة ومنحت كتلة أبو علي مصطفى الحكومة الثقة وتغيبت كتلة فلسطين عن الجلسة وامتنعت كتلة البديل عن التصويت.

17/5: وزير الداخلية والأمن الوطني سعيد صيام يعلن بدء عمل القوة التنفيذية المشكلة من عدة أجنحة عسكرية والمكونة من 3000 عنصر يتبعون مباشرة لوزير الداخلية، وحركة فتح ترفض بشدة تشكيل القوة وتعتبرها غير قانونية، فيما ترد وزارة الداخلية بأنها قانونية هدفها ضمان أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، خاصة بعد تزايد حالة الفوضى والانفلات الأمني وعجز الأجهزة الأمنية عن القيام بدورها وتجاهل ما يصدر لها من قرارات.

8/6: طائرات الاحتلال الإسرائيلي تغتال القائد العام للجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة والمراقب العام لوزارة الداخلية جمال عطايا أبو سمهدانة ( 43 عاما)، وتغتال بعدها بنحو شهر القائد الثاني للألوية أبو يوسف القوقا.

9/6: صور الطفلة هدى غالية الناجية الوحيدة من مجزرة إسرائيلية أودت بحياة عائلتها على شاطئ غزة تهز العالم بعد أن بثت الفضائيات مشاهد المجزرة وهدى تنوح بجانب والدها الشهيد على رمال الشاطئ، والحزن العام يعم المدن الفلسطينية وغضب عارم تترجمه الشعوب العربية والإسلامية بمظاهرات غاضبة ومنددة بالجريمة.

11/6: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما رئاسيا بإجراء استفتاء شعبي على وثيقة الأسرى حول الوفاق الوطني يوم 26 يوليو/تموز موعدا له، وقد رفضت الحكومة الفلسطينية وحركة حماس المرسوم واعتبرته إجراء غير قانوني.

25/6: المقاومة الفلسطينية تنفذ عملية نوعية في موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة تطلق عليها الوهم المتبدد، أدت إلى أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وقتل جنديين اثنين وجرح آخرين واستشهاد اثنين من المهاجمين.

وأعلنت كتائب القسام وألوية الناصر وجيش الإسلام مسؤوليتها المشتركة عن العملية، وربطت حرية شاليط بإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين والأسيرات والأطفال وأصحاب المحكوميات العالية.

 28/6: الجيش الإسرائيلي يبدأ هجوما واسعا على قطاع غزة في أعقاب عملية أسر جنديه، ويقوم بسلسة عمليات فشلت في إطلاق سراح شاليط أو وقف الصواريخ وأدت لاستشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين وإلحاق دمار هائل في البنى التحتية والمقار الحكومية، وعاش القطاع في ظلام دامس لعدة أشهر بسبب قصف محطة توليد الكهرباء الوحيدة فيه.

29/6: قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف ثمانية وزراء في الحكومة الفلسطينية و20 نائبا في المجلس التشريعي، وتشن حملة اعتقالات واسعة بحق قيادات وكوادر حركة حماس في الضفة الغربية استمرت لأشهر عدة.

6/7: مسلحون مجهولون يغتالون عضو المكتب السياسي لحركة حماس في مدينة غزة الدكتور حسين أبو عجوة (44 عاما)، والحركة تؤكد أن منفذي جريمة الاغتيال مرتبطون بالاحتلال الإسرائيلي وتتعهد بملاحقة القتلة.

10/7: وزارة الصحة الفلسطينية تؤكد استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلية في حملتها العسكرية على قطاع غزة قذائف من نوع جديد تحدث بترا للأعضاء وحرقا كاملا لأجساد المواطنين الفلسطينيين الذين يتعرضون للإصابة بشظاياها.

13/7: الولايات المتحدة تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار تقدمت به قطر يدعو إسرائيل إلى وقف هجومها على غزة وإطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.

6/8: قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك من منزله في حي المصايف بمدينة رام الله.

7/8: رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يتهم إسرائيل بمحاولة اغتياله بطرد وصل من تل أبيب وإصابة سبعة من مساعدي نائبه ومن بينهم مسؤول الأمن بعد استنشاقهم مادة كانت في الطرد.

6/9: الشلل يصيب الوزارات والمدارس في الأراضي المحتلة احتجاجا على عدم تلقي الموظفين رواتبهم من الحكومة الفلسطينية.

1/10: مقتل تسعة فلسطينيين وجرح أكثر من مائة شخص في اشتباكات مسلحة وقعت بين القوة التنفيذية التابعة للحكومة وعناصر الأجهزة الأمنية التابعة للرئاسة.

11/10: رئيس مكتب التنسيق للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفد شيرير يعلن عن ارتفاع عدد الحواجز في طرق الضفة الغربية إلى 528 حاجزا أي بزيادة 40% مقارنة مع العام الماضي.

7/11: الاحتلال الإسرائيلي يسحب قواته من بيت حانون شمال قطاع غزة بعد اجتياح كبير تسبب في دمار البلدة وسقوط 35 شهيدا وجرح أكثر من 200 وتدمير 400 منزل بشكل كلي وجزئي، إضافة إلى تدمير مسجد تاريخي يفوق عمره 780 عاما.

8/11: قوات الاحتلال ترتكب مجزرة في بيت حانون راح ضحيتها 20 فلسطينيا معظمهم من عائلة العثامنة، بعد أن قصفت فجرا منازل أحد أحياء البلدة.

28/11: إسماعيل هنية يبدأ أول جولة خارجية له منذ توليه السلطة في مسعى لحشد الدعم الشعبي والرسمي للشعب الفلسطيني وكسر الحصار، وتشمل جولته زيارة مصر وقطر وسوريا والبحرين والسودان وإيران.

11/12: مقتل ثلاثة أطفال لضابط مخابرات ومرافقهم بإطلاق نار على سيارتهم بمدينة غزة أثناء توجههم إلى المدرسة، وردود أفعال منددة من الأطراف السياسية والشعبية المختلفة بالأراضي الفلسطينية.

14/12: محاولة فاشلة لاغتيال هنية بعد أن أطلق مسلحون النار على موكبه في معبر رفح أثناء عودته من جولته الخارجية، مما أدى إلى استشهاد أحد مرافقيه وإصابة نجله عبد السلام بجروح ومستشاره الخاص أحمد يوسف، وحركة حماس تتهم النائب عن حركة فتح محمد دحلان بالمسؤولية بمحاولة الاغتيال الفاشلة وتقول إنه يتزعم مجموعة تسعى للانقلاب على الحكومة وحركة فتح تنفي اتهامات حماس.

16/12: الرئيس عباس يلقي خطابا يقرر في نهايته الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لإنهاء الخلاف القائم بين مؤسستي الرئاسة والحكومة، وحركة حماس ترفض وتتهم عباس ومن حوله بالانقلاب على الحكومة، كما رفض معظم الفصائل الفلسطينية الدعوة وطالبوا باستمرار الحوار من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية. والشارع الفلسطيني يشهد حالة من التوتر بين مؤيدي فتح وحماس واندلاع اشتباكات في الضفة الغربية وقطاع غزة تؤدي إلى مقتل وإصابة العشرات.

20/12: مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تحذر من تشققات خطيرة للمنطقة الوسطى للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، وتدعو إلى ترميمه وإصلاحه الفوري تفاديا لانهياره.

23/12: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجتمع رسميا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في منزله بمدينة القدس.

25/12: إسرائيل تقر بإعادة الاستيطان في مستوطنة "مشخيت" المهجورة الواقعة في شمال غور الأردن الموجودة في الجانب الشرقي للجدار العازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة