مقتل جنديين أميركيين و33 عراقيا بهجمات متفرقة   
الخميس 1427/4/6 هـ - الموافق 4/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:17 (مكة المكرمة)، 19:17 (غرينتش)

تفجير محكمة في بغداد خلف عشرة قتلى و52 جريحا (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل اثنين من جنوده بانفجار عبوة ناسفة على الطريق لدى مرور مركبتهما على طريق المطار السريع غربي بغداد.

ويأتي ذلك بعد ساعات من وفاة جندي أميركي آخر في عمليات وصفها الجيش الأميركي بأنها غير قتالية، ليرتفع إلى 2410 عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية منذ غزوها العراق عام 2003، وفقا لإحصاءات البنتاغون.

وفي تطور آخر أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 13 عراقيا وإصابة أربعة آخرين في قصف جوي أميركي على منزل في حي العزيزية بوسط الرمادي غرب بغداد.

لكن متحدثا باسم الجيش الأميركي قال إنه لم يسمع بأي هجوم جوي على منزل بالرمادي، وأنه يتحرى صحة الخبر.

وقال ضباط أميركيون إن تبادلا لإطلاق النار وقع في الرمادي هذا اليوم، ونجم عنه إصابة جنديين عراقيين بجروح.

وتعليقا على ذلك أكد الصحفي العراقي سيف الدين شاهين للجزيرة أن طائرات أميركية حلقت في سماء المدينة وقصفت منزلا، مشيرا إلى أنها عادت وقصفت المنزل مرة ثانية عندما تجمع عدد من الناس قربه.

هجمات متفرقة
مسلسل العنف تواصل بقوة في مختلف المدن العراقية (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت قتل فيه 20 عراقيا بهجمات متفرقة بينهم عشرة مدنيين قتلوا عندما فجر انتحاري نفسه وسط حشد من المراجعين أمام إحدى المحاكم شرقي بغداد.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن 52 عراقيا آخر أصيبوا في التفجير الذي استهدف محكمة قرب ساحة بيروت وأدى كذلك إلى وقوع أضرار في محيط المنطقة.

وفي بغداد أيضا قتل عميد في وزارة الدفاع وسائق في وزارة حقوق الإنسان بهجومين منفصلين.

كما قتل ثلاثة عراقيين وجرح ثلاثة آخرون إصابة أحدهم خطيرة بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهم في منطقة الحمزة التابعة لمحافظة بابل جنوب بغداد.

وفي منطقة اليوسفية جنوب بغداد قتل شرطيان وجرح أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة، كما هاجم مسلحون مجهولون الشيخ وهيب عبيد شيخ عشيرة ألبو عامر الشيعية وقتلوه هو وسائقه عندما كان يستقل سيارته في المنطقة نفسها.

وفي تكريت قتل شرطي ومدني عندما حاولا إنقاذ رجل أعمال بارز خطفه مسلحون وسط المدينة الواقعة شمال بغداد.

من جهة أخرى قال نائب مدير المشرحة المركزية ببغداد إن المشرحة تتسلم يوميا ما بين 35 و50 جثة غالبيتها بها إطلاقات نارية.

مشاورات الحكومة
المالكي ما زال بانتظار حسم الكتل السياسية لحقائبها الوزارية لاستكمال تشكيل حكومته (الفرنسية-أرشيف)
وعلى وقع هذا التدهور الأمني تواصل الكتل النيابية العراقية مشاوراتها من أجل تشكيل الحكومة الجديدة التي يترأسها نوري المالكي.

وفي هذا الإطار أكد النائب شيروان الوائلي من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية إن وزارة الداخلية حسمت للائتلاف، أما حقيبة وزارة الدفاع فإن هناك اتفاقا شبه أولي بأن تكون من حصة جبهة التوافق السنية.

وأضاف أن اجتماعات اليوم تتركز على حسم مطالب القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق والمتمثلة بمنصب نائب رئيس الوزراء أو وزارة المالية.

واستبعد الوائلي حسم مسألة توزيع الحقائب الوزارية خلال الأيام القادمة، معتبرا أن المالكي سيحتاج إلى أكثر من أسبوعين للانتهاء من هذه المسألة.

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق ظافر العاني للجزيرة أن قائمته تطالب بمنصب نائب رئيس الوزراء وحقائب الدفاع والمالية والتربية والدولة لشؤون المجتمع المدني بالإضافة إلى وزارة خدمية أخرى لم يتفق عليها بعد.

ولم يستبعد العاني المطالبة بحقيبة الخارجية، وقال إن هذه الحقيبة يجب أن تكون من حصة قائمة أخرى غير القائمة الكردية لا سيما بعد حصول الأكراد على منصب رئاسة الجمهورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة