الفهد يعارض انضمام أستراليا للمجلس الآسيوي   
الأربعاء 1427/11/16 هـ - الموافق 6/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أحمد الفهد خلال المؤتمر الصحفي على هامش ألعاب الدوحة 2006 (الجزيرة-نت)

عارض رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح فكرة انضمام أستراليا للمجلس الأولمبي الآسيوي، وقال إن ذلك يقتل طموح 16 دولة صغيرة تتنافس معها في دورات الأقيانوس.

وامتدح الشيخ أحمد الفهد مشاركة العراق في دورة الألعاب الآسيوية الـ15 "الدوحة 2006" بعد غياب دام 20 عاما رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الآن.

وقال في مؤتمر صحفي على هامش الدورة إن المجلس الآسيوي يتابع مع السلطات العراقية محنة اختطاف رئيس اللجنة الأولمبية أحمد السامرائي وعدد من أعضاء اللجنة، ودعا الخاطفين للإفراج عنهم فورا لكي يعودوا لممارسة عملهم في دعم الرياضة العراقية.

كما امتدح الفهد مشاركة فلسطين وأفغانستان في الدورة رغم كل المعاناة في بلديهما، وأبدى استعداد المجلس الآسيوي لتقديم كل دعم ممكن للنهوض بمستوى رياضييهم.

وحول مستوى تنظيم الآسياد حتى الآن، قال الفهد إن كل الدلائل تشير إلى أن دورة الدوحة ستمثل مرحلة مهمة في تاريخ الألعاب الآسيوية، مؤكدا أن ذلك لم يكن يتحقق لولا الجهود الكبيرة والإمكانات الضخمة التي سخرتها قطر من أجل إنجاح هذه الدورة.

وفي رد على سؤال حول نسبة الإقبال الجماهيري الضعيفة نوعا ما على المباريات، أكد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن مقاييس النجاح لأي دورة متعددة ولا تقتصر على معيار واحد، مشيرا إلى أن كل المسؤولين والخبراء والنقاد الذين تابعوا الدورة أجمعوا على الإشادة بمستواها وعلى توفر عناصر النجاح فيها.

ونوه إلى أن الحضور الجماهيري لم يكن ضعيفا بل مقبولا مع الأخذ بنظر الاعتبار نقل المباريات تلفزيونيا فضلا عن استخدام أحدث التكنولوجيا الرقمية في هذا النقل، مضيفا أن العديد من المباريات في كرة القدم والكرة الشاطئية والكبادي بيعت تذاكرها بالكامل.

وفيما يتعلق بلجوء بعض البلدان للتجنيس، أكد الفهد أن هذا الأمر يعد حقا شرعيا لكل دولة شرط أن يكون متطابقا مع الأنظمة المتبعة وإلا يتم فيه تزوير للأعمار، وأشار إلى أن العديد من الدول المتقدمة في أوروبا وغيرها تلجأ لمثل هذا التجنيس ولا تجد أي مشكلة في ذلك.

وحول شكوى بعض الصحفيين من عدم السماح لهم بدخول أماكن معينة في الملاعب لإجراء المقابلات والتقاط الصور، أكد الفهد أن الدورات الآسيوية على غرار الدورات الأولمبية وكأس العالم باتت عملية احترافية في كل جوانبها مثل التنظيم والمشاركة والرياضيين والإعلام والشركات والممولين وغيرها. وأشار إلى أن حقوق البث باتت قانونا عالميا محميا حتى من الأمم المتحدة.

وفي هذا الإطار أكد مدير عام اللجنة المنظمة للدورة عبد الله القحطاني أن الجهات التي اشترت حقوق البث التلفزيوني هي وحدها صاحبة الحق في تغطية فعاليات الدورة، مشيرا إلى أن الاحتراف بات أمرا متبعا في معظم البطولات الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة