واشنطن تتهم طهران بالسعي لزعزعة نفوذها في الخليج   
الأربعاء 1428/1/13 هـ - الموافق 31/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:52 (مكة المكرمة)، 6:52 (غرينتش)
وليام فالون شدد على ضرورة تتبع التحركات الإيرانية في المنطقة (الأوروبية)

اتهم الأدميرال وليام فالون المرشح لمنصب قيادة القيادة الأميركية الوسطى إيران بالعمل على الحد من نفوذ الولايات المتحدة في منطقة الخليج وعدم القيام بدور إيجابي في العراق.
 
من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن كل الخيارات مطروحة في التعامل مع إيران، لكنه أعرب عن اعتقاده بإمكانية إقناع الإيرانيين بالتخلي عن برنامجهم النووي عبر السبل الدبلوماسية.
 
وشدد فالون في كلمة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مخصصة لتثبيت تعيينه على ضرورة تتبع التحركات الإيرانية في المنطقة.
 
وأوضح أن طهران بصدد امتلاك قوة حصار بهدف منع الولايات المتحدة من الوصول إلى الخليج إذا وصل الوضع إلى حد اعتبر الإيرانيون فيه ذلك ضروريا.
 
وأضاف أن الإيرانيين يدركون الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة و"قد يصلون إلى حد الرغبة في القضاء على هذا  الوجود أو محاولة إبعادنا قدر الممكن عن ميدان العمل هذا".
 
وأشار الأدميرال الأميركي إلى أن الاقتصاد الإيراني يتوقف على صادرات البترول، موضحا أن هذه الصادرات تمر بمضيق هرمز الذي قد يسعون إلى حرمان الأميركيين منه.
 
وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان تحديث خطط الحرب على إيران جاريا، أجاب بأنه ليس على علم بمثل هذا التخطيط.
 
وفي جلسة استماع أخرى أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، دعا جون نيغروبونتي -المرشح لمنصب نائب وزير الخارجية الأميركية- إلى مواجهة تصرفات إيران في العراق ومساندتها "متطرفين شيعة"، رغم قوله إن واشنطن تأمل بتفادي المواجهة مع طهران.
 
وأضاف نيغروبونتي الذي كان أول سفير لواشنطن في بغداد عقب الغزو، "إذا أحسوا بأنهم يمكنهم الاستمرار في هذا النوع من النشاط دون عقاب فإن ذلك سيكون ضارا بأمن العراق وبمصالحنا في ذلك البلد". كما سيضر بمصالح واشنطن في منطقة الخليج.
 
تفادي الحرب
الكونغرس يحذر من الانسياق تجاه شن حرب على إيران (رويترز-أرشيف)
في سياق متصل حذر أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في مجلس الشيوخ خلال الجلسة إدارة الرئيس بوش من الانسياق تجاه شن حرب على إيران.
 
وأشار هؤلاء الأعضاء إلى أن الإدارة الأميركية تفقد فرصة إشراك إيران في حوار إيجابي وبناء بشأن العراق.
 
وازداد التوتر بين واشنطن وطهران في الأشهر الماضية خصوصا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعراق.
 
وفي تطور يعكس القلق الأميركي من إيران وحصولها على مزيد من التكنولوجيا العسكرية، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن البنتاغون قرر تجميد بيع جميع قطع الغيار التابعة لمقاتلات "أف 14".
 
وجاء في بيان لوكالة الدفاع المكلفة القضايا اللوجستية أن عمليات البيع علقت يوم 26 يناير/كانون الثاني الجاري بانتظار تقويم للوضع.
  
ومقابل التحذيرات في الكونغرس الأميركي من شن حرب على إيران، أكدت طهران مجددا استعدادها لمواجهة احتمال تعرضها لهجوم عسكري أميركي.
 
ولكن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أعرب، في تصريحات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ليست في وضع يمكنها من خوض حرب جديدة في المنطقة، و"تحميل دافع الضرائب الأميركي مزيدا من الأعباء".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة