إسرائيل تبيع مساكن بالقدس الشرقية   
السبت 1431/12/7 هـ - الموافق 13/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
مستوطنة حار حوما حيث يوجد بعض من الوحدات السكنية المخطط لبيعها (الفرنسية)

تخطط إسرائيل لبيع ثلاثة آلاف وحدة سكنية في القدس، بعضها في الجزء الشرقي الذي تريده السلطة الفلسطينية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية، في وقت دعا فيه مسؤول فلسطيني واشنطن إلى أن تحمّل صراحة إسرائيل مسؤولية انهيار المحادثات المباشرة، التي بحثها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة بزيارة سيطلع كبار وزرائه على نتائجها.

ونقلت صحيفة كول هعير الإسرائيلية عن مهندس إسرائيلي يعمل لصالح بلدية القدس اسمه شلومو إيشكول قوله إن الوحدات التي تعرض للبيع العام القادم تشمل أحياء آرتسونا ورامات راشيل في القدس الغربية، وأيضا أحياء في القدس الشرقية هي جيفات هاماتوس وهار حما.

وأُعلنت خطة البيع في اجتماع لرئيس بلدية القدس نير بركات مع ستين مقاولا إسرائيليا حسب تقرير الصحيفة التي نقلت أيضا عن إيشكول حديثه عن خطة بعيدة المدى لبناء خمسين ألف وحدة سكنية في القدس العقد القادم.

ويسكن 268 ألف فلسطيني إلى جانب مائتي ألف مستوطن إسرائيلي في القدس التي ضمتها إسرائيل بعد حرب 1967، لكن المجموعة الدولية لا تعترف بسيطرتها عليها.

وتقول إسرائيل إن القدس الشرقية جزء من "عاصمتها الأبدية" وتعتبر أعمال البناء فيها حقا مشروعا، وقد استثنتها من تجميد للاستيطان أعلنته هذا العام وانتهى قبل سبعة أسابيع.

مفاوضات السلام
وكان الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية سببا في انهيار مفاوضات مباشرة بعد وقت قصير من استئنافها في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت هذه المفاوضات في صلب زيارة بدأها هذا الأسبوع نتنياهو إلى واشنطن استمرت خمسة أيام وانتهت أمس، ويعرض نتائجها على المجلس الوزاري السباعي هذا الأحد، حسب ما ذكر موقع يديعوت أحرونوت.

وقال الموقع نقلا عن مصادر سياسية قولها إن نتنياهو بحث إمكانية إعلان تجميد جديد للاستيطان في الضفة، وتحدثت عن لقاء بينه وبين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس استمر سبع ساعات بدل ساعتين.

مسؤولية الانهيار
ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الإدارة الأميركية إلى أن تحمل إسرائيل علنا مسؤولية انهيار المفاوضات.

وتساءل في حديث لصحيفة الأيام الفلسطينية "لماذا لا يتم تحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كما قالوا لنا في رسائلهم في الأشهر الماضية بأنهم سيحملون المسؤولية للطرف المسؤول عن انهيار المفاوضات؟".

ورفض تعبير كلينتون بأن الهدف الفلسطيني "دولةٌ فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على أساس حدود 1967 مع تبادل متفق عليه"، وذكّر بأن المُراد "دولةٌ فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وليس على أساس حدود 1967".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة