صحفيو إيران يطالبون بالإفراج عن زملائهم المعتقلين   
السبت 1424/6/11 هـ - الموافق 9/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

والدة أحد الصحفيين المعتقلين تستمع إلى كلمة محسن كاديفار خلال الاعتصام (رويترز)
طالب الصحفيون الإيرانيون بإطلاق سراح 21 سجينا من زملائهم اعتقل كثير منهم في الأسابيع القليلة الماضية. وحضر نحو 200 شخص اعتصاما نظمته نقابة الصحفيين الإيرانيين أمس في العيد السنوي لصحفيي الجمهورية الإسلامية
.

وتحدث خلال الاعتصام محسن كاديفار وهو رجل دين معارض قائلا إن موجة إغلاق الصحف والاعتقالات أرهبت الصحفيين الذين يستمرون في العمل. وأضاف كاديفار الذي أدين عام 1998 بتهمة المشاركة في دعاية ضد الدولة الإسلامية وسجن لمدة 18 شهرا "هناك رقابة ذاتية وصحفنا لا تذكر حتى القضايا الرئيسية التي تحدث في المجتمع".

وقرأ كاديفار أسماء جميع الصحفيين المسجونين حاليا البالغ عددهم 21 صحفيا، وانتقد جهات الرقابة الدستورية التي يسيطر عليها المحافظون لعرقلتها صدور قانون للصحافة كان من شأنه أن يعزز حقوق الصحفيين في البلاد.

يشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية المطبوعة أصبحت ساحة معارك في السنوات الأخيرة بين الإصلاحيين المطالبين بتوسيع نطاق حرية التعبير والمحافظين الذين يخشون أن يؤدي اتساع رقعة حرية الصحافة إلى تقويض القيم الدينية والنظام السياسي الإسلامي لإيران. وأوقفت نحو 100 مطبوعة في السنوات الأربع الماضية أغلبها نتيجة لقرارات تصدرها المحاكم في جلسات مغلقة بلا محلفين.

وذكرت منظمة "صحفيون بلا حدود" المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين ومقرها باريس أن ما لا يقل عن 14 صحفيا اعتقلوا بإيران في الأسابيع الأخيرة بتهم تتراوح بين "الدعاية ضد النظام" و"نشر صور غير لائقة". وتقول المنظمة إن عدد الصحفيين وراء القضبان في إيران أكثر من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط.

وفي الشهر الماضي توفيت مصورة صحفية كندية -إيرانية الأصل- في الحجز بعد تعرضها لضربة قوية على الرأس إثر اعتقالها بسبب التقاط صور خارج سجن في طهران يحتجز فيه كثير من المعارضين السياسيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة