النساء الرياضيات أصعب تصالحا مع الخصم   
الأربعاء 1437/11/15 هـ - الموافق 17/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:08 (مكة المكرمة)، 19:08 (غرينتش)
قالت دراسة -شملت أربع رياضات ولاعبين من 44 دولة- إن الرياضيين الرجال يتبادلون لمسات ودية، بل لمسات تنم عن المحبة بعد أي مباراة، في حين لا تميل الرياضيات إلى العناق بمثل هذه المودة، مما قد يشير إلى أن النساء ربما يكنّ أصعب في التصالح بعد الصراعات، على الأقل في الرياضة.

ودرس الباحثون أشرطة مصورة لمباريات، وما بعد المباريات في التنس وتنس الطاولة وكرة الريشة والملاكمة من مصادر مثل يوتيوب والاتحاد الدولي لتنس الطاولة وموقع لينك فولت لكرة الريشة، وفي كل رياضة قضى اللاعبون وقتا يتلامسون فيه بدنيا بعد المباراة أكثر مما فعلت اللاعبات.

وقال معدو الدراسة في دورية "كرنت بيولوجي" على الإنترنت إن إجمالي فترة التواصل لا تتجاوز
عادة بضع ثوان، ومن ثم فإن الفرق بين تواصل اللاعبين واللاعبات بسيط.

وفي التنس يتصافح كل اللاعبين بشكل تقليدي بعد أي مباراة، لكن في بعض الحالات قد يقومون بتواصل إضافي بقيام الفائز بملامسة ذراع الخاسر أو العكس أو بعناق اللاعبين، هذا التواصل التقليدي معروف بشكل أكبر في مباريات تنس الرجال.

ويقول معدو الدراسة إن دراسات أخرى وجدت أن التلامس بين الإناث متكرر أو أكثر تكرارا عن التلامس بين الرجال في الحياة اليومية، ومن ثم فإن هذه النتائج المتعلقة بالرياضة بالذات تعد أمرا مفاجئا.

وقالت جويس بينينسون المشاركة في هذه الدراسة، وهي من كلية إيمانويل وجامعة هارفارد، "الأمر المدهش بالنسبة لي هو اعتقاد علماء الاجتماع بأن النساء هن النوع الاجتماعي الأكثر تواصلا وتفاعلا ورعاية وعاطفية"، لكن النساء ربما يكن أصعب في التصالح بعد الصراعات، على الأقل في الرياضة.

وأضافت أن اللاعبات في بعض مباريات تنس السيدات يتعانقن فعلا، وتحب كل منهما الأخرى، ولكنهن في الإجمالي لا يشعرن بأن ذلك إيجابي.

وأضافت أن الحروب بين الجماعات تتطلب تعاونا، وهو ما يفسر سبب قدرة الرجال على التحول من الصراع خلال أي مباراة للتعاون بعد ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة