البلغاريون يقترعون في انتخابات برلمانية مبكرة   
الأحد 1435/12/11 هـ - الموافق 5/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:25 (مكة المكرمة)، 7:25 (غرينتش)

بدأ الناخبون في بلغاريا الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم الأحد في انتخابات تشريعية مبكرة هي الثانية خلال عشرين شهرا، من المتوقع أن تعيد رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف إلى السلطة.

ويتنافس 18 حزبا وسبعة تحالفات لانتزاع أصوات أكثر من ستة ملايين و800 ألف ناخب مسجلين، بينهم 5.7 ملايين يعيشون داخل بلغاريا. ويرى المحللون أن إدراج أكثر من مليون ناخب يقيمون في الخارج على لوائح الناخبين يمكن أن يسهل عمليات تلاعب بالأصوات.

وتجري الانتخابات بإشراف أكثر من أربعين مراقبا تابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز حزب "مواطنون من أجل تنمية ديمقراطية في بلغاريا" الذي يقوده رئيس الوزراء المحافظ السابق بويكو بوريسوف (55 عاما) -والذي استقال في 2013 بعد مظاهرات ضد الفقر والفساد- لكن من دون أن يحقق أغلبية مطلقة.

غياب الاستقرار
ويفترض أن يحصل هذا الحزب على ما بين 31 و37% من الأصوات، متقدما على الاشتراكيين الذين يرجح أن يحصلوا على ما بين 19 و21%. وكان الاشتراكيون قد دعموا حكومة رئيس الوزراء التكنوقراطي المنتهية ولايته بلامن أوريشارسكي.

وقبل 18 شهرا فقط صوَّت مواطنو بلغاريا لاختيار نواب البرلمان البالغ عدد مقاعده 240، في أعقاب استقالة بوريسوف من رئاسة الوزراء وسط احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الكهرباء، وفاز حزب "مواطنون من أجل تنمية أوروبية لبلغاريا" بأكبر عدد من المقاعد، لكنه لم ينجح في العثور على شريك ائتلافي، مما أدى إلى حكومة غير مستقرة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أربعة أحزاب أخرى يمكن أن تتجاوز عتبة 4% المحددة لدخول البرلمان الذي يرجح أنه سيكون مشرذما، مما يجعل تشكيل الحكومة أمرا صعبا.

من جهة أخرى، دانت منظمات غير حكومية بينها منظمة الشفافية الدولية ما قالت إنه "شراء الأصوات" من قبل أحزاب ورجال أعمال يلجؤون إلى أساليب عدة للضغط على الناخبين.

ومن المقرر أن ينتهي التصويت في الساعة السابعة من مساء الأحد بالتوقيت المحلي (1600 بتوقيت غرينتش)، ويتوقع بعد ذلك بوقت قصير ظهور نتائج استطلاعات آراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، أما النتائج النهائية الرسمية فلن تعلن قبل منتصف الأسبوع المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة