وكالة التنمية الأميركية تعود إلى باكستان بعد انقطاع   
الاثنين 1423/4/14 هـ - الموافق 24/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تلاميذ باكستانيون يغنون أغاني وطنية أثناء مراسم احتفال في السفارة الأميركية بإسلام آباد في ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول (أرشيف)
قال مسؤولون أميركيون اليوم إن وكالة التنمية الأميركية (USAID) ستعيد فتح مكاتبها في باكستان بعد انقطاع طويل. وأوضح المتحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد جون كينكانون إن المدير الجديد لمكتب الوكالة في باكستان مارك وورد وصل مطلع الأسبوع واجتمع مع وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز الأحد.

وأشار المتحدث إلى أن التعليم الأساسي سيكون الهدف الرئيسي لعمل الوكالة في البلاد، وأوضح أن استئناف عملها يندرج ضمن علاقة جديدة مع باكستان إثر مساندتها للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب. ولم يذكر المتحدث عدد الأميركيين الذين سيعملون في الوكالة مستشهدا بالإجراءات الأمنية المتبعة إثر هجمات على أميركيين وغربيين في باكستان.

وقالت وزارة المالية الباكستانية من جانبها إن وورد أبلغ عزيز أن ميزانية الوكالة الأميركية في باكستان للعام الجاري تبلغ 25 مليون دولار، وإنه من المتوقع أن تزيد لتصل إلى ضعفي هذا المبلغ عام 2003. وأشار البيان إلى أن الوكالة ستعمل بكامل طاقتها في غضون ثمانية أسابيع.

وكانت الوكالة قد أغلقت مكاتبها منتصف التسعينيات إثر قطع التمويل عنها ضمن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إسلام آباد نتيجة شكوك بشأن تطويرها أسلحة نووية. وشددت تلك العقوبات على باكستان وجارتها الهند عندما أجرى البلدان تجارب نووية عام 1998. وقد خفف الرئيس الأميركي جورج بوش العقوبات على البلدين العام الماضي إثر مساندتهما للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة