موفد بشار الأسد يلتقي عون لتهنئته برئاسة لبنان   
الثلاثاء 1438/2/7 هـ - الموافق 8/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

التقى موفد من الرئيس السوري بشار الأسد في بيروت أمس الاثنين بالرئيس اللبناني ميشال عون، لتهنئته بتوليه المنصب الذي جاء بعد فراغ رئاسي دام 29 شهرا.

وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس اللبناني أنه تلقى "رسالة تهنئة بانتخابه رئيسا" من نظيره السوري، نقلها وزير شؤون رئاسة الجمهورية السورية منصور عزام.

وتعد زيارة عزام هي الأولى لمسؤول سوري على هذا المستوى إلى بيروت منذ ست سنوات.

وأعرب عزام بعد اللقاء عن الأمل في أن يحمل "العهد الجديد الخير والاستقرار والأمن للبلد الشقيق لبنان والذي يعكس بدوره استقرار المنطقة واستقرارنا حتى في سوريا"، وفق بيان المكتب الإعلامي.

وانتخب البرلمان اللبناني عون رئيسا يوم الاثنين الماضي، منهيا بذلك 29 شهرا من الفراغ في سدة الرئاسة تلاه تكليف زعيم تيار المستقبل سعد الحريري بتشكيل الحكومة.

وتوترت العلاقة بين دمشق وبيروت بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، وتوجيه أصابع الاتهام إلى سوريا بالوقوف وراء الجريمة.

وساهم الضغط الشعبي الذي تلا اغتيال الحريري في إخراج الجيش السوري من لبنان، بعد وجود استمر 29 عاما.

وكان عون التقى في اليوم نفسه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي بات أول وزير أجنبي يجتمع بالرئيس اللبناني الجديد.

وجاءت لقاءات عون مع المبعوثين الإيراني والسوري في الوقت الذي اعتبر فيه الحريري أن العهد الجديد يمثل فرصة لإحياء العلاقات مع دول الخليج.

وقال الحريري "إن تولي فخامة العماد ميشال عون سدة رئاسة الجمهورية، والحكومة العتيدة الجاري تشكيلها؛ يمثلان فرصة لتجديد التأكيد على هوية لبنان العربية ولإعادة الزخم والحرارة لعلاقات لبنان بأشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أجرى اتصالا هاتفيا بعون لتهنئته بانتخابه رئيسا للبنان.

ووصف وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق الاتصال بأنه "بروتوكولي ولا يؤسس لأي علاقة في المستقبل، ولا لأي تطور دراماتيكي لصالح النظام السوري في لبنان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة