قتل جندي أميركي لزملائه بالعراق حلقة في مسلسل   
الثلاثاء 1430/5/18 هـ - الموافق 12/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

الجيش الأميركي يضم عددا كبيرا من عصابات الشوارع بسبب التراخي في شروط التوظيف(الفرنسية-أرشيف)

تساءلت مجلة تايم الأميركية عن إقدام جندي أميركي على قتل خمسة من زملائه في العراق، ولكنها قالت إن هذه الحادثة المأساوية لن تصدم أي شخص مطلع على الإحصائيات الأخيرة التي تكشف ارتفاعا ملحوظا في جرائم العنف داخل الجيش الأميركي.

وقالت إن لدى الجنود الأميركيين الذين يبقون داخل المعسكرات الأميركية -رغم تعرضهم للسخرية من قبل زملائهم الذين يجوبون شوارع العراق- سببا وجيها للخوف مما هو أسوأ من صواريخ تستهدفهم، في إشارة إلى جرائم العنف الداخلية.

وتنسب المجلة إلى تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي حول نشاط العصابات في الجيش الأميركي، أن عصابات الشوارع لها وجود في أوساط قوات الجيش.

ويشير التقرير إلى أن الجيش يضم عددا كبيرا من أعضاء العصابات لأسباب تتعلق بكونه أكبر فرع في السلك العسكري وبالتراخي النسبي في شروط التوظيف.

ونبهت المجلة إلى ارتفاع حالات الاعتداءات الجنسية في صفوف الجيش خاصة في الأعوام الأخيرة، مستندة إلى تقرير لوزارة الدفاع صدر مطلع هذا العام يكشف وقوع 165 حالة اعتداء في صفوف الجنود الذين خدموا في أفغانستان والعراق عام 2008، بزيادة 26% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفع معدل الاعتداءات بنسبة 8% في أوساط الجنود الذين يخدمون في مختلف أرجاء العالم، حيث سجل التقرير وقوع 2923 حالة اعتداء جنسي.

المسؤولون العسكريون عزوا ارتفاع معدلات الجرائم إلى الكشف عن الحوادث، ولكنهم أقروا بأن هذا التوجه مقلق في كل الأحوال.

وأشارت تايم إلى أن حالات الانتحار في صفوف الجيش الأميركي ارتفعت أيضا إلى مستويات قياسية، فقد أظهرت بيانات وزارة الدفاع أن حالات الانتحار التي وقعت في الجيش عام 2008 ارتفعت على مدى أربع سنوات متتالية لتصل إلى 128 حالة، في أعلى مستوى لها منذ 30 عاما.

ولفتت إلى أن الأعداد الحقيقية لهذه الجرائم أعلى بكثير، لا سيما أن عشرات الحالات كانت قيد التحقيق عندما صدر تقرير الوزارة في يناير/كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة