قاض بغوانتانامو يرفض قرار أوباما تأجيل المحاكمات   
السبت 5/2/1430 هـ - الموافق 31/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)
باراك أوباما وقع الأسبوع الماضي قرارا بتعليق الإجراءات القضائية في محاكمات غوانتانامو (رويترز)

رفض قاض بمحكمة جرائم الحرب في معتقل غوانتانامو تأجيل محاكمة سجين يمني، متحديا طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تعليق المحاكمات من أجل دراسة الخيارات المتاحة لإغلاق هذا المعتقل سيئ السمعة ومحاكمة المعتقلين به أمام قضاء غير استثنائي.
 
وكان أوباما قد أمر المدعين في غوانتانامو الأسبوع الماضي بعد ساعات
من توليه السلطة بالسعي لتأجيل جميع القضايا المنظورة لمدة 120 يوما من
أجل منح إدارته الجديدة الوقت لتقرير ما إذا كانت ستلغي المحاكمات.
 
لكن القاضي العسكري الكولونيل جيمس بول اعتبر الخميس أن قواعد المحكمة تمنح القضاة فقط سلطة تأجيل القضايا، وأصر بالتالي على مواصلة إجراءات محاكمة اليمني عبد الرحمن النشيري بتهمة التآمر مع تنظيم القاعدة لمهاجمة المدمرة الأميركية يو إس إس كول بزورق ملغوم بميناء عدن اليمني عام 2000 مما أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.
 
وتعليقا على قرار القاضي، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس إن موقف القاضي لن يحبط التقييم الجاري حاليا لقضايا المعتقلين في غوانتانامو "على الإطلاق".
 
من جانبه ذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) أن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس أوباما بتجميد المحاكمات، هو الذي سيوجه الإجراءات التي تتخذها الوزارة.
 
رد ممكن
وأشارت وكالات الأنباء إلى أن الرئيس يمكنه الرد على قرار القاضي بإصدار أمر بسحب التهم الموجهة إلى النشيري، علما بأنه يمكن إعادة توجيه هذه التهم  في وقت لاحق إذا قررت إدارة اوباما الإبقاء على المحاكم الخاصة بالقاعدة البحرية الأميركية الواقعة بجزيرة مستأجرة من كوبا بخليج غوانتانامو.
 
وقد أمر أوباما بإغلاق معتقل غوانتانامو خلال عام، وشكل  لجنة لمراجعة ما يمكن القيام به مع بقية المعتقلين الـ245 وكيفية التعامل مع الأشخاص الذين
يمكن توجيه اتهامات إليهم بارتكاب جرائم.
 
ويسعى الرئيس إلى بدائل ممكنة للمحاكم العسكرية المثيرة للجدل التي شكلها سلفه جورج بوش.
 
على صعيد آخر، طالب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز نظيره الأميركي  بإعادة القاعدة العسكرية بخليج غوانتانامو إلى كوبا بعد أن أشاد بقرار أوباما إغلاق السجن الذي تحتجز فيه واشنطن أفرادا تتهمهم بالتورط بالإرهاب.

وقال شافيز في كلمة بالمنتدى الاجتماعي العالمي بالبرازيل، وهو تجمع
لنشطاء أعلن بديلا للقمة الاقتصادية العالمية لقادة الأعمال في دافوس بسويسرا "عليه الآن أن يعيد غوانتانامو وخليج غوانتانامو للكوبيين لأنها أرض كوبية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة