رايس: معلوماتنا عن سلاح العراق ثرية وحديثة   
الاثنين 1424/8/4 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كوندوليزا رايس في حديث مع شبكة فوكس نيوز تحاول تبرير الحرب على العراق (الفرنسية)

رفضت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس اتهامات بأن معلومات الاستخبارات الأميركية عن أسلحة العراق تعود إلى ما قبل 1998.

وجاء ذلك الرفض ردا على انتقادات زعماء لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي من أن كثيرا من المعلومات التي استندت إليها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (C.I.A) حول أسلحة العراق اعتمدت على تقارير ترجع إلى ما قبل مغادرة المفتشين الدوليين للعراق عام 1998.

وأصرت المسؤولة الأميركية في حديث مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) الذي تذيعه قناة فوكس نيوز الأحد على أن المخابرات الأميركية حصلت على معلومات جديدة قبل الحرب نافية بذلك ملاحظات لجنة الكونغرس أن هذه المعلومات لم تخضع لأي مراجعة دورية من جانب المخابرات.

وقالت رايس إنه كان هناك "إثراء" للمعلومات في الفترة من عام 1998 إلى الفترة التي سبقت الحرب". مشيرة إلى أنه لم يكن هناك ما يشير إلى عدول رئيس العراق المخلوع صدام حسين عن جهوده النشطة لامتلاك أسلحة للدمار الشامل.

من جانبه اعتبر المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل هارلو اليوم أن انتقادات النواب الأميركيين هي "ضرب من العبث".

وقال هارلو في بيان نشره الأحد "بعد 1998 بذلت أجهزة الاستخبارات جهودا جبارة لكي تفهم بصورة أفضل" كيف كان العراق يعمل على امتلاك أسلحة دمار شامل.

ومن جهة أخرى قال ممثل بريطانيا الخاص في العراق السير جيرمي جرينستوك إن بإمكان الولايات المتحدة وبريطانيا إحلال السلام هناك دون مساعدة دولية.

وأبلغ السفير السابق لبريطانيا في الأمم المتحدة راديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه على الرغم من استمرار الهجمات على القوات الأميركية في العراق فإن معظم البلاد بدأ يعود الى طبيعته. مضيفا أنه "سيكون تطورا طيبا للغاية إذا حصلنا على مشاركة دولية أكبر ولكن هذا لا يعني القول أننا لا نستطيع القيام باللازم بالقوات التي أرسلناها هناك بالفعل".

جورج تينت هل يكون كبش فداء للحرب على العراق؟ (أرشيف-رويترز)
رسالة لجنة الاستخبارات
وكانت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية كشفت عن رسالة وجهها أعضاء لجنة الاستخبارات لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت اعتبروا فيها أن المعلومات الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل "مشكوك فيها" وهي "ليست ملموسة" و"مجتزأة" مثلها مثل المعلومات حول العلاقة المفترضة التي قيل إن نظام صدام حسين يقيمها مع القاعدة.

واعتبر البرلمانيون الذين درسوا طوال أربعة أشهر المعلومات التي استخدمتها إدارة الرئيس جورج بوش لتبرير الحرب على العراق، أن معظم المعطيات التي قدمت كانت بالية.

واعتبرت الرسالة أن انعدام الأدلة حول تدمير الأسلحة الكيميائية والجرثومية أخذت دليلا على أن برنامج تطويرها متواصل.

وعلى الصعيد نفسه رجحت مجلة تايم في عددها الصادر اليوم الاثنين أن يكون الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قد خدع من قبل علمائه الذين لم يخبروه بأن برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقي لم يكن يحرز تقدما.

وقالت المجلة إن ضباطا عراقيين في عهد نظام صدام التقت بهم أكدوا لها أن أسلحة الدمار الشامل دمرت خلال التسعينات ولم تنتج مجددا.

وأكدت المجلة نقلا عن مصادرها الذين لم تكشف هويتهم أن المسؤولين العراقيين أخفوا الوثائق التي تدل على أن أسلحة الدمار الشامل العراقية قد دمرت عن صدام.

خسائر القوات الأميركية في العراق في تزايد (الفرنسية)
الوضع الميداني

وميدانيا أعلن متحدث باسم القوات الأميركية في العراق عن إصابة أربعة جنود أميركيين في هجومين منفصلين استهدفا أمس دوريتين عسكريتين. وقال إن الهجوم الأول وقع في منطقة التاجي شمال بغداد عندما انفجرت عبوة ناسفة في قافلة عسكرية أميركية، فيما وقع الهجوم الثاني في بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد.

وكانت عبوة ناسفة انفجرت في رتل عسكري أميركي عند مدخل جسر مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 66 كلم غرب بغداد أدت إلى إصابات كثيرة بين الجنود الأميركيين كما أصيب ثلاثة مواطنين عراقيين أحدهم في حالة خطرة.

وفي حادث آخر أصيب جندي أميركي عند إطلاق نيران أسلحة خفيفة على سيارته في طريق القادسية السريع جنوب بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة