حماس: اغتيال دودين نتيجة للتنسيق الأمني   
الخميس 3/6/1430 هـ - الموافق 28/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)

الشهيد عبد المجيد دودين كان قياديا في كتائب القسام بالضفة (الجزيرة نت)

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس خالد دودين تصعيد خطير ضد قيادات وأبناء الشعب الفلسطيني، ينم عن "مدى بشاعة وخطورة الاحتلال الصهيوني وخطورة التنسيق الأمني والمتواصل بينه وبين السلطة الفلسطينية".

ودعا الناطق باسم حماس فوزي برهوم السلطة الفلسطينية لـ"إنهاء كافة أشكال التنسيق الأمني الخطير مع العدو الصهيوني، وأن تبدأ مرحلة جديدة لإطلاق العنان للمقاومة بإرجاع سلاحها لتدافع عن شعبنا".

وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت أمس دودين (47 عاما) بعد مطاردة استمرت 18 عاما، وأوضح  مراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية عوض الرجوب أن دودين استشهد في خربة سكاكا شرق بلدة دير العسل جنوب غرب الخليل، حيث هدمت قوات الاحتلال بئرا كان يتحصن فيه الشهيد بواسطة التفجير ونبشت البئر بالجرافات.

همام وعلي من أبناء الشهيد دودين (الجزيرة نت)
وتطارد قوات الاحتلال دودين وهو أب لأربعة أبناء ومن سكان بلدة البيرة جنوب غرب الخليل منذ أوائل التسعينيات، وسبق أن اعتقل عدة سنوات لدى السلطة الفلسطينية في مدينتي الخليل وأريحا وأفرج عنه في اجتياح الضفة الغربية عام 2003.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن القوة الإسرائيلية اقتحمت المنطقة قرب بلدة دورا وأجرت عمليات تفتيش وملاحقة للناشط في مغارات ومخابئ.

وأوضحت المصادر أن حوالي 16 آلية عسكرية اقتحمت دير العسل وشنت حملة تمشيط واسعة قامت فيها بتفجير بعض المغارات والآبار في القرية واعتقلت خلالها ثلاثة مواطنين على الأقل.

وتتهم إسرائيل دودين بالمسؤولية عن عدد من العمليات التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين، من بينها عمليتا تفجير حافلتين بالقدس ورمات غان عام 1995.

وأوضحت مصادر محلية في القرية أن القوات الإسرائيلية كانت اعتقلت زوجة الشهيد دودين سابقا، كما هدمت منزله أكثر من مرة للضغط عليه لتسليم نفسه بدعوى أنه مطلوب لديها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة