تصويت وشيك على مقاعد الأقليات وقتلى في تفجير ببغداد   
الأربعاء 29/10/1429 هـ - الموافق 29/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:46 (مكة المكرمة)، 22:46 (غرينتش)

حقوق الأقليات وحصصهم في البرلمان ستحسم خلال أيام (الفرنسية-أرشيف)

قال مشرعون عراقيون إن البرلمان توصل إلى اتفاق مبدئي بشأن مشروع قانون لضمان مقاعد للأقليات الدينية والعرقية في المجالس المحلية المتوقع إجراء انتخاباتها قريبا، في حين قتل وجرح عدد من العراقيين في هجمات متفرقة كان أهمها انفجار مفخخة في أحد أحياء العاصمة بغداد.

وذكر رئيس لجنة الشؤون الدينية في البرلمان هاشم الطائي أن هناك بعض التحفظات على مشروع القانون وأن قراءة ثانية له ستجرى (اليوم) الأربعاء. وتوقع أن يتم التصويت على القانون الأحد أو الاثنين المقبل.

وأوضح الطائي أن الخلاف بشأن مشروع القانون الذي يقوم على أساس خطة للأمم المتحدة لتمثيل الأقليات يتركز على ما إذا كان شعب الشبك الذي يعيش معظمه في شمال العراق من الأكراد أم أنهم مجموعة عرقية منفصلة.

من جانبه قال المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري إن اللجنة القانونية ستعقد اجتماعا مع ممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق تحضيرا لعملية اقتراع يوم الاثنين.

ويبلغ عدد مقاعد المجالس المحلية في أنحاء العراق نحو 440 مقعدا، وما زال العدد الذي سيخصص منها للأقليات قيد المناقشة.

ومن شأن أولى انتخابات يشهدها العراق منذ العام 2005 أن تعيد رسم الخريطة السياسية للبلاد وتمنح دورا سياسيا أكبر للسنة العرب الذين قاطعوا التصويت آخر مرة.

عراقيون تجمعوا في موقع انفجار السيارة المفخخة في حي الجهاد ببغداد (الفرنسية)
تفجيرات بغداد
ميدانيا قالت الشرطة إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 14 آخرون في انفجارين منفصلين بالعاصمة بغداد.

وأوضحت أن الانفجار الأول نجم عن انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة، ما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة 10 آخرين قرب سوق بحي الجهاد شمال غرب العاصمة.

وفي وقت سابق قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على جانب طريق انفجرت وأسفرت عن إصابة أربعة أشخاص في حي النضال بوسط بغداد.

وفي تطورات العنف الدموي المتواصل بأرجاء العراق، قتل أربعة من أفراد الشرطة وجرح مثلهم في الموصل شمالي بغداد في هجوم مسلح شنه مجهولون غربي المدينة. وأوضح مصدر في الشرطة أن الهجوم استهدف المتطوعين حديثا.

المسيحيون
وبرزت هذا الشهر محنة مسيحيي العراق الذين يقدر عددهم بمئات الآلاف، وذلك عندما نزح ما لا يقل عن 1500 أسرة مسيحية من مدينة الموصل الشهر الجاري إثر مقتل 12 مسيحيا وتلقي آخرين تهديدات بالقتل.

وفي السياق قال النائب المسيحي في البرلمان يونادم كنا إن بضع مئات من تلك الأسر قد عاد إثر مؤشرات على استتباب الأمن.

وذكر المسؤول الكبير بوزارة الهجرة والمهجرين جودت إسماعيل أن 80 عائلة مسيحية على الأقل قد عادت.

وقال إن رئيس الوزراء نوري المالكي يعرض مليون دينار عراقي (800 دولار) على كل أسرة لمساعدتها على إعادة التوطين إذا كانت مسجلة في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة