قوات الاحتلال تهاجم معتصمي الأغوار وتجليهم   
الجمعة 7/4/1435 هـ - الموافق 7/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 8:53 (مكة المكرمة)، 5:53 (غرينتش)
المعتصمون أكدوا رفضهم أي وجود إسرائيلي في الأغوار وضمها في إطار أي تسوية (الجزيرة-أرشيف)
دهمت قوة كبيرة من جيش الإحتلال الإسرائيلي قرية عين حجلة في الأغوار التي يعتصم فيها ناشطون فلسطينيون منذ يوم الجمعة الماضي وأجلت جميع الموجودين فيها.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الناشطين الفلسطينين وحاصرتهم داخل القرية قبل أن تفتح لهم ممرا للخروج.

وكان المعتصمون يحتجون على سياسة الاستيطان في غور الأردن وعلى محاولات إسرائيل لإبقاء منطقة الأغوار تحت الاحتلال في إطار أي اتفاق نهائي مع الفلسطينيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام أن الإجلاء جاء بعد أن اقترب عدد الناشطين إلى أربعمائة وسط توقعات أن ينضم إليهم اليوم المئات من القرى الفلسطينية القريبة، وإقامة صلاة الجمعة بالقرية.

وذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية مدججة بالسلاح والجرافات واعتدت على النشطاء بالضرب قبل أن تفتح لهم ممرا للخروج، مشيرا إلى أن البعض منهم التجأ إلى أريحا القريبة، وبعضهم احتجز بالحواجز الإسرائيلية بالمكان.

وبالتزامن مع عين حجلة، أقام نشطاء فلسطينيون آخرون قرية أطلقوا عليها اسم "العودة" في الأغوار الشمالية، في خطوة ترمز إلى رفض أي تحرك لضم الأغوار أو نزع السيادة الفلسطينية عنها.

وجاء الاعتصام بالمنطقة بعد هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلية عشرات المنازل الفلسطينية فيها، وقد أشارت الأمم المتحدة إلى أن عمليات الهدم ارتفعت إلى أكثر من الضعف منذ عام، مما يشكل خرقا للقانون الدولي، ودعت لوقفه فورا.

وكانت القوات الإسرائيلية فرقت بالقوة اعتصاما مماثلا أقامه نحو مائتي ناشط فلسطيني في قرية عين الشمس على مستوطنة كانت قيد البناء على مشارف مدينة القدس في مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة