حماس مستعدة لوقف متبادل للعمليات ضد المدنيين   
الاثنين 1424/9/10 هـ - الموافق 3/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
حماس مستعدة لبحث تجنيب المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين ويلات الحرب (الفرنسية)

قال عبد العزيز الرنتيسي أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة ترحب بالحوار مع حكومة أحمد قريع من أجل الحفاظ على وحدة الشارع الفلسطيني.

وأضاف في مقابلة خاصة مع مراسل الجزيرة في قطاع غزة أن حماس لا تفكر في هدنة جديدة مادام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا في عدوانه على الفلسطينيين، لكنه أكد استعداد الحركة لبحث تجنيب المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين ويلات الحرب.

عبد العزيز الرنتيسي
وأعلن الرنتيسي في تصريحات أخرى لوكالات الأنباء أن حماس ستبلغ هذا الاقتراح إلى أحمد قريع في اللقاء المرتقب بينهما. وقال الرنتيسي إنه إذا لم تقبل إسرائيل بذلك فستستمر المقاومة الشاملة.
وأكد أنه لا توجد أية ضغوط خارجية من دول عربية مثل مصر على حماس للقبول بهدنة مع إسرائيل.

وفيما يتعلق بعدم وقوع عمليات فدائية داخل إسرائيل منذ أسابيع أوضح الرنتيسي أن هذه العمليات تأتي على شكل موجات متباعدة ولا يوجد تغيير في أسلوب المقاومة. يشار إلى أن قريع أعلن أخيرا أنه سيلتقي الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركتا حماس والجهاد الإسلامي في مسعى منه لوقف متبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

كما أشار الرنتيسي إلى أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية ضد زعماء حماس السياسيين أثبتت فشلها، وأكد في هذا السياق أن قادة الحركة يأخذون الاحتياطات الكاملة.

أحمد قريع
تصريحات قريع
من ناحية أخرى نفى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن يكون التقى نظيره الإسرائيلي أرييل شارون في الآونة الأخيرة، لكنه أعرب عن استعداده للاجتماع مع المسؤولين الإسرائيليين شريطة ألا تكون هذه اللقاءات شكلية.

وأكد قريع في لقاء مع الجزيرة أنه ستشكل حكومة فلسطينية جديدة بعد انتهاء أجل حكومة الطوارئ الحالية، بيد أنه رفض الإفصاح عما إذا كان سيتولى رئاستها أيضا أم لا.

من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استعداد حكومته لإجراء محادثات مع الجانب الإسرائيلي بهدف إحياء عملية السلام. ونفى عرفات في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس البرلمان اليوناني في رام الله إجراء الفلسطينيين أي محادثات رسمية مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، لكنه أبدى استعداده لعقد مثل هذه المحادثات، وأكد أن ذلك يعتمد على الإسرائيليين.

ويبدأ اليوم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني البالغ عددهم 88 عضوا عملية انتخاب رئيس جديد للمجلس. ويتوقع أن يصبح رفيق النتشة رئيسا جديدا للمجلس التشريعي الفلسطيني بعد قرار حركة فتح التي تحتل 75% من مقاعد المجلس ترشيح النتشة رئيساً للمجلس خلفا لرئيسه السابق أحمد قريع الذي يتولى رئاسة الحكومة الآن.

اجتياح نابلس أسفر عن استشهاد فلسطيني (الفرنسية)
تطورات ميدانية
في غضون ذلك استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في نابلس بالضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة في دورية عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة القديمة فجر أمس، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بجروح.

من ناحية أخرى عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي وجوده بجميع الحواجز العسكرية على الطرق والمداخل المؤدية إلى منطقة القدس من الضفة الغربية مبررا ذلك بتحذيرات من هجمات فلسطينية وشيكة.

وقد عززت الشرطة الإسرائيلية الحواجز العسكرية القائمة بحواجز إضافية في قلب القدس المحتلة، وبررت ذلك بتحذيرات من هجمات فلسطينية وشيكة. وقد اشتكى مئات المواطنين الفلسطينيين من أنهم ينتظرون عند هذه الحواجز عدة ساعات وأن قوات الاحتلال لا تسمح لهم بالوصول إلى منازلهم.

من جانبها ناشدت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح المؤسسات الدولية والإنسانية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي متابعةَ مصير ثلاثة من قادتها.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه إن فراس خليلية ومنصور أبو العون وتوفيق ربايعة -وهم من قادة الحركة في شمال الضفة الغربية- اعتقلتهم قوات الاحتلال قبل يومين دون أن يعرف شيء عن مصيرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة