احتجاجات وانتشال جثتين بكارثة المنجم التركي   
السبت 18/7/1435 هـ - الموافق 17/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)

شهدت عدة تركية رئيسية اشتباكات بين الشرطة ومواطنين خرجوا في مسيرات احتجاجية على كارثة المنجم التي أودت بحياة 301 شخص، في حين توشك السلطات على الانتهاء من عمليات البحث عن قتلى أو عالقين في المنجم بعد انتشال ما يعتقد بأنهما آخر جثتين.

وقد اشتبكت الشرطة مع مواطنين في بلدة سوما حيث وقعت الكارثة، كما شهدت إسطنبول وإزمير اشتباكات مماثلة فرقت الشرطة خلالها المحتجين باستعمال خراطيم مياه وقنابل غاز مدمعة.

وذكرت تقارير صحفية أن محتجين اشتبكوا أثناء الليل مع الشرطة بميناء إزمير بغرب البلاد، وأقام بعضهم حواجز متنقلة ورشقوا الشرطة بالحجارة وأطلقوا الألعاب النارية.

ويتهم المحتجون السلطات بإهمال إجراءات السلامة بالمنجم، كما يتهمون حكومة رجب طيب أردوغان بارتباطها بأباطرة الصناعة وبأن استجابتها للكارثة بعد وقوعها اتسمت بعدم الاكتراث.

كما فرقت الشرطة الجمعة آلاف المحتجين الغاضبين في بلدة سوما، الذين ظلوا يرددون هتافات تطالب الحكومة بالاستقالة ويرفعون لافتات كُتب عليها "لن تهدأ سوما، ولن تنسى عمال المنجم".

video

انتهاء الإنقاذ
وفي الأثناء، أعلن وزير الطاقة تانر يلديز انتشال ما يعتقد بأنهما آخر جثتين للعمال الذين كانوا داخل المنجم عندما هب حريق الثلاثاء الماضي، ليرتفع عدد القتلى إلى 301.

وصرح يلديز للصحفيين بأن "مهمة الإنقاذ تم تنفيذها حتى النهاية. لم يعد هناك أي عامل داخل منجم سوما". ومن المتوقع أن يعقد الوزير مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق.

وكان حريق جديد اندلع صباح اليوم السبت في المنجم المنهار أدى إلى تأخير عملية سحب جثث الضحايا.

ولكن يلديز أكد أن فريق الإنقاذ سيجري أولا عملية بحث أخيرة بالمنجم قبل أن يتخذ قرارا بشأن إنهاء العملية بعد أربعة أيام من اندلاع حريق سابق أدى لانبعاث غاز أول أكسيد الكربون المميت في أنحاء المنجم.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة "سوما هولدينغ" -التي تدير المنجم- عن حزنه العميق تجاه الكارثة، قائلاً "من الناحية القانونية، طبقنا أقصى حد لقواعد السلامة".

وأضاف ألب جوركان أن غُرف الأمان والسلامة ليست مطلوبة بموجب قانون التعدين في تركيا لكن شركته كانت تبني واحدة في المنجم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة