رايس تحذر بيونغ يانغ من عواقب استئناف برنامجها النووي   
الأربعاء 1429/9/25 هـ - الموافق 24/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)

برج التبريد بمفاعل يونغبيون لحظات قبيل تدميره في الـ27 يونيو الفائت (الفرنسية-أرشيف) 

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء في نيويورك من أن قرار كوريا الشمالية طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من موقع يونغبيون النووي "سيزيد من عزلتها"، رغم تشديد الوزيرة الأميركية على أن المفاوضات السداسية لم تنته بعد.

وأعلنت رايس أثناء مشاركتها في أنشطة الجمعية العامة للأمم المتحدة أن القرار بطرد مفتشى الوكالة سيزيد من عزلة كوريا الشمالية "لا محالة".

وعندما سئلت رايس عن ما إن كان استئناف البرنامج يعني وضع نهاية للمفاوضات السداسية الخاصة بتفكيك المحطة؟ قالت "كلا على الإطلاق"، وأضافت "لقد شهدنا نقاط صعود وهبوط في هذه العملية من قبل".

رايس أثناء مشاركتها بالجمعية العامة
 (رويترز)
وتضم المفاوضات السداسية كلا من الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان، إضافة إلى الكوريتين.

وأشارت رايس إلى أنها التقت هذا الأسبوع وزيري خارجية الصين وكوريا الجنوبية لمناقشة كيفية المضي قدما في ضوء أحدث الخطوات التي اتخذتها كوريا الشمالية وأنها ستلتقي نظيرها الروسي في وقت لاحق اليوم.

وأضافت "الجميع يعرفون ما هو الطريق للإمام. الطريق للإمام هو الوصول إلى اتفاق بشأن بروتوكول للتحقق حتى نتمكن من مواصلة نهج نزع السلاح النووي في شبه القارة الكورية"، وتابعت "الكوريون الشماليون يعرفون ذلك، لذلك فسنواصل العمل مع شركائنا بشأن الخطوات التي قد نحتاج لاتخاذها".

نزع الأختام
وتأتي تصريحات الوزيرة الأميركية عقب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء أن كوريا الشمالية نزعت الأختام وكاميرات المراقبة التي وضعتها الوكالة في يونغبيون ومنعت الوكالة من دخول الموقع النووي.

متحدثة باسم الوكالة أكدت أن معدات المراقبة الموجودة في المجمع أزيلت (الفرنسية-أرشيف) 
وأوضحت المتحدثة باسم الوكالة ميليسا فليمينغ للصحفيين أن الأختام ومعدات المراقبة الموجودة في موقع إعادة المعالجة أزيلت، مضيفة أن كوريا الشمالية أعلمت مفتشي الوكالة الدولية أنها ستستأنف استخدام المواد الانشطارية في وحدة إعادة المعالجة في غضون أسبوع. 

وأكدت فليمينغ أن السلطات الكورية الشمالية أبلغت الوكالة أنه اعتبارا من الآن فصاعدا لن يتمكن مفتشو الوكالة من الدخول إلى المنشأة.   

وكانت كوريا الشمالية قد اتفقت مع أطراف السداسية في يونيو/حزيران الماضي على تجميد أنشطتها النووية مقابل الحصول على مساعدات طاقة وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، وأتبعت ذلك بتفجير برج التبريد الخاص بمفاعل يونغبيون كمؤشر على نهاية الأزمة.

غير أن بيونغ يانغ أعلنت الشهر الماضي عزمها على إعادة تشغيل يونغبيون احتجاجا على تلكؤ واشنطن في قرارها إسقاط كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب كما وعدت سابقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة