دعوات إسرائيلية لتوسيع العدوان بعد قصف سديروت   
الأربعاء 1427/10/24 هـ - الموافق 15/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)

دبابات إسرائيلية في قطاع غزة (رويترز-أرشيف)

أعلن الجناحان العسكريان لحركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن إطلاق صواريخ على مدينة سديروت جنوبي إسرائيل، أدى أحدها إلى مقتل إسرائيلية وإصابة ثمانية بجروح.

وكانت مصادر طبية إسرائيلية قد أعلنت صباح اليوم أن إسرائيلية توفيت إثر إصابتها بجروح خطيرة بالقذيفة التي أطلقها ناشطون فلسطينيون من شمال قطاع غزة، وأن أحد الجرحى إصابته خطيرة.

وحسب الشرطة الإسرائيلية فإن الناشطين الفلسطينيين أطلقوا ستة صواريخ على سديروت.

وفي أول رد فعل إسرائيلي رسمي على العملية، دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديشتر إلى توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وتنسجم هذه الدعوة مع تهديدات أطلقها أمس رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يوفال ديسكين بلجوء إسرائيل لخوض مواجهة واسعة النطاق بقطاع غزة "إذا لم يتعزز موقع العناصر المعتدلة بالسلطة الفلسطينية"، مؤكدا أنه لا يوجد أمام إسرائيل سوى الخيارات السيئة.

اللجنة الرباعية
تأتي هذه الحادثة قبل ساعات من اجتماع للمجموعة الرباعية في القاهرة لبحث عملية السلام وبمشاركة السعودية ومصر والأردن، واستبقت واشنطن الاجتماع بقولها إنه قد لا يقدم حلا للجمود الذي يكتنف عملية السلام.

من جهة أخرى من المتوقع أن يعقد الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة اليوم اجتماعا مع نظيره الفلسطيني محمود عباس.

عباس نفى أن يكون تم الاتفاق على شبير (الفرنسية)
حكومة الوحدة
وفيما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية نفى عباس أن يكون تم الاتفاق على تولي رئيس الجامعة الإسلامية محمد شبير رئاسة الحكومة.

وقال عباس في بيان له عقب لقائه الملك الأردني عبد الله الثاني في عمان مساء أمس إن هناك مجموعة من الأسماء وشبير من بينها، "لكن لغاية الآن لم يقع الاختيار على شخص معين".

وأكد عباس أن هدف حكومة الوحدة الأساسي هو العمل على فك الحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على الفلسطينيين، معربا عن أمله بتشكيلها في أقرب وقت لتعود حياة الفلسطينيين لطبيعتها.

وتأتي تصريحات عباس في وقت رشحت فيه معلومات مفادها أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتفقتا على حصول فتح على ست حقائب وزارية، مقابل عشر وزارات بما فيها رئاسة الوزراء لحماس، وستحصل الكتل البرلمانية الأخرى على أربع وزارات، وستوكل أربع حقائب لشخصيات مستقلة.

وأكد المصدر نفسه أن الطرفين اتفقا على المعايير والأسس التي سيتم على أساسها اختيار الوزراء الجدد، وأشار إلى أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة سيكون كتاب التكليف الذي كلف به الرئيس عباس رئيس حكومته الحالي إسماعيل هنية ووثيقة الاتفاق الوطني.

وشدد مسؤولون فلسطينيون على أن أي تصريح لأي عضو بالحكومة القادمة يتنافى مع كتاب التكليف سيؤدي إلى انهيار كل الجهود المبذولة لإنهاء الحصار.

لكن المتحدث باسم حماس في غزة فوزي برهوم أكد أن جدول أعمال حكومة الوحدة المقترحة لن يعترف بإسرائيل، أو يقبل فكرة الدولتين كحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

في السياق قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إن "مسألة الاعتراف بإسرائيل لا سابق لها على الصعيد الدولي، لم يطلب من الألمانيتين الغربية والشرقية الاعتراف بعضهما ببعض بينما اعترف العالم بأسره".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد استعداده للتباحث مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حماس إذا استجابت الأخيرة لشروط اللجنة الرباعية الدولية، التي من بينها الاعتراف بإسرائيل

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة