ليفني تدعو لضم الليكود بعد تكليفها بتشكيل الحكومة   
الثلاثاء 1429/9/24 هـ - الموافق 23/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

بيريز كلف ليفني بتشكيل الحكومة والأخيرة فاجأت الجميع بدعوة لضم الليكود (رويترز)

دعت زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم حزب الليكود المعارض بعد أن كلفها رئيس الدولة شمعون بيريز رسميا بالمهمة.

وقالت خلال مؤتمر صحفي بعد لقائها بيريز إنها ستسعى لإنشاء حكومة وحدة وطنية موسعة وحثت زعيم الليكود بنيامين نتنياهو على الانضمام إليها "للتعامل مع القضايا الملحة التي يعرف أنها تواجهنا".

وأضافت ليفني أن "انتخابات (عامة مبكرة) الآن ستقود إلى عدم استقرار ولن تسمح لنا بمواجهة التحديات الماثلة أمام إسرائيل"، لكنها تابعت قائلة إنه "إذا أيقنت أن الثمن الذي سأضطر إلى دفعه من أجل أن أعرض حكومة سيكون غاليا فإني سأقود إلى انتخابات".

واعتبرت هذه الدعوة مفاجئة للمراقبين لأن الليكود يطالب بالذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة وهو ما يتعارض مع رغبة كاديما الذي ما زال يملك أغلبية نسبية في البرلمان الذي تنتهي ولايته عام 2010.

تصريحات ليفني جاءت بعد جلسة مع رئيس الدولة شمعون بيريز في إطار اللقاءات مع الكتل البرلمانية لتشكيل حكومة جديدة بعد يوم من استقالة حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت التي كان قد تعهد بتقديمها بعد أن ينتخب حزب كاديما التي يتزعمه بديلا له.

وانتخبت ليفني الأربعاء زعيمة للحزب بأغلبية أصوات أعضائه في إطار ترتيبات متفق عليها مع حزب العمل بزعامة إيهود باراك المشارك في الائتلاف وقيادة حزب كاديما بعد أن وجهت السلطات القضائية تهما بالفساد لرئيس الحكومة المنصرفة إيهود أولمرت.

نتنياهو مدعو إلى الانضمام لحكومة وحدة وطنية بينما يفضل هو انتخابات مبكرة تقول الاستطلاعات إنه سيفوز فيها (رويترز)
العمل وشاس
وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إنه لم يعرف ما إذا كانت دعوة ليفني لنتنياهو هدفها إقامة حكومة وحدة بالفعل أم استفزاز حزبي العمل وشاس شريكي كاديما في الحكم للانضمام إلى ائتلاف جديد.

وأوضح أن زعيم العمل إيهود باراك وزعيم شاس إيلي يشاي لم يوصيا خلال المشاورات النيابية مع بيريز بإسناد رئاسة الحكومة إلى ليفني.

وكان إيهود أولمرت قد أعلن استقالته من رئاسة الحكومة في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس, وأعرب عن أمله في أن تنجح خليفته ليفني في تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن.

وفي ختام أسبوع المشاورات تكون أمام ليفني مهلة 42 يوما لتشكيل حكومتها، وإلا فستتم الدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة في غضون 90 يوما.

وفور انتخابها أعلنت ليفني أنها ستبقي على الائتلاف الحكومي بصيغته الحالية، وهو يضم إلى جانب كاديما حزب العمل وحزب شاس اليميني المتطرف وحزب المتقاعدين.
 
وإذا فشلت ليفني في تشكيل ائتلاف حكومي فإن زعيم المعارضة اليميني بنيامين نتنياهو يمكن أن يحقق رغبته في إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز فيها.

ويستحوذ حزب كاديما على 29 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ120 مقابل 19 للعمل و12 لشاس و7 لحزب المتقاعدين المتحالف مع كاديما، فيما يحوز حزب الليكود 10 مقاعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة