زيناوي يؤكد بقاء قوات بلاده بالصومال لمواجهة "الجهاديين"   
الخميس 1429/5/18 هـ - الموافق 22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:18 (مكة المكرمة)، 23:18 (غرينتش)
زيناوي ربط الانسحاب من الصومال بعدم وجود خطر على بلاده (رويترز-أرشيف)

أعلنت أديس أبابا أن قواتها ستبقى في الصومال إلى أن تتم هزيمة من وصفتهم بالجهاديين, في الوقت الذي لا يزال فيه العنف يحصد المزيد من أرواح المدنيين.
 
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي مخاطبا برلمان بلاده "خروجنا من الصومال سيكون في الوقت الذي نقتنع فيه بأنه ليس ثمة خطر وشيك على بلادنا".
 
وبرر زيناوي تدخل قوات بلاده في الصومال بقوله إنها "لم تدخل للسيطرة على ذلك البلد, وإنما لضمان عدم سيطرة القوى المتطرفة على السلطة فيه, وكانت مسؤوليتنا التصدي لمواجهة الجهاديين الهائلة".
 
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي صرح في أوقات سابقة بأن قوات بلاده في الصومال تقارب أربعة آلاف جندي, غير أن مقيمين بالصومال يقولون إن العدد أكبر بكثير.
 
عنف وخطف
ويأتي الموقف الرسمي الإثيوبي, فيما أفاد مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي علي أحمد بأن 12 شخصا بينهم مدنيون وجنود صوماليون وآخرون إثيوبيون قتلوا في اشتباكات متفرقة بالبلاد.

وإزاء ذلك خطف مسلحون ثلاثة موظفين في منظمة إنسانية بالصومال بينهم إيطاليان في منطقة شابيلي السفلى واقتادوهم إلى مكان مجهول.

وأكد زعماء قبليون وشهود عيان أن عملية الاختطاف تمت صباح الأربعاء في بلدة أوديغلي على بعد 70 كلم جنوب العاصمة مقديشو.

وذكر مسؤول صومالي أن الإيطاليين المخطوفين رجل وامرأة، كما صرح أحد السكان بأن المخطوف الثالث عامل إغاثة صومالي.

وشهدت الصومال عدة عمليات اختطاف استهدفت فيها جماعات مسلحة عمال الإغاثة خصوصا الغربيين منهم، مما يؤثر على نشاط المنظمات التي تتولى إيصال المساعدات إلى المنكوبين والمشردين جراء سنوات الحرب الطويلة التي عاشتها البلاد.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة