مساع صينية لإعادة كوريا الشمالية للمحادثات السداسية   
الاثنين 1426/1/5 هـ - الموافق 14/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:06 (مكة المكرمة)، 6:06 (غرينتش)

الصين ستستثمر علاقاتها بالحليف الكوري الشمالي دبلوماسيا (الفرنسية-أرشيف)
تعهدت الصين للولايات المتحدة ببذل قصارى جهدها من أجل إعادة حليفتها كوريا الشمالية إلى المحادثات المتعددة الأطراف الخاصة بمعالجة ملفها النووي, في أعقاب إعلان بيونغ يانغ الانسحاب من تلك المحادثات.

جاء هذا التعهد خلال مكالمة هاتفية لوزير الخارجية الصيني لي زاوسينغ مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس, قال فيها إن بكين ستسعى من أجل تطور الوضع بطريقة إيجابية يمكن معها استئناف المحادثات السداسية. وأشار الوزير الصيني إلى أن بلاده على اتصال مع الأطراف المشاركة في تلك المحادثات. وينظر المراقبون للصين باهتمام كبير نظرا لعلاقتها المميزة مع كوريا الشمالية.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي أنه ناقش مع المسؤولين الأميركيين إمكانية تدخل الصين في الجهود الرامية لإقناع الجار الشمالي بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

ومنذ البداية كانت الصين محور الجهود الدبلوماسية التي أتاحت عقد الجولات الثلاث منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002. ولم تكن الصين وحدها من يسعى لإعادة الكوريين الشماليين لطاولة المفاوضات السداسية, بل إن عددا من الدول دعا إلى ذلك من بينها أستراليا وألمانيا وكوريا الجنوبية.

وكانت بيونغ يانغ أعلنت الخميس أنها سوف لن تشترك في المباحثات السداسية التي تشمل أيضا كلا من الصين وروسيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان. وطالبت كوريا الشمالية بإجراء مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة كشرط للعودة إلى المباحثات السداسية التي لم تثمر ثلاث جولات منها أي نتائج.

ورافق الإعلان الكوري الشمالي بالانسحاب من المحادثات إعلان آخر بامتلاك بيونغ يانغ لسلاح نووي. ولم يمكن التأكد من عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها كوريا الشمالية ألا أن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر توقع أن تكون رأسين إلى ثلاثة.

وفي تطور آخر قال مسؤول كوري شمالي الأحد إن انسحاب القوات الأميركية من شبه الجزيرة الكورية من شأنه المساعدة على إيجاد نتيجة للمحادثات السداسية. وتحتفظ الولايات المتحدة بألوف من قواتها في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية التي وقعت ما بين 1950 و 1953.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة