بعثة تركية تتفقد الحفريات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى   
الخميس 1428/3/3 هـ - الموافق 22/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

الحفريات الإسرائيلية  قرب المسجد الأقصى تثير غضبا إسلاميا واسعا (الفرنسية-أرشيف)

تعاين بعثة من الخبراء الأتراك طيلة يومين أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب المغاربة في المسجد الأقصى بالقدس الشريف. وقد أثارت تلك الأعمال ردود فعل فلسطينية وإسلامية غاضبة.

وتضم البعثة التركية سبعة خبراء ومهندسين ومؤرخين وعلماء آثار وستتوجه إلى الموقع القريب من باب المغاربة. ومن المقرر أن ترفع تقريرا إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ختام مهتمها.

وتم الاتفاق على إرسال هذه البعثة خلال لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ونظيره التركي أردوغان في أنقرة يوم 15 فبراير/شباط الماضي.

وخلال ذلك اللقاء أعرب أردوغان عن عدم اقتناعه بشكل تام بالتفسيرات التي أوردها أولمرت بشأن تلك الحفريات، التي أثارت موجة من الغضب والاستياء في صفوف الفلسطينيين وباقي بلدان العالم الإسلامي.

وتواصل إسرائيل عمليات الحفر التي أطلقتها في السادس من فبراير/شباط الماضي مستخدمة آليات ثقيلة للحفر في تلة باب المغاربة أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى.

وخلال هذه الزيارة ستلتقي البعثة التركية مسؤولين بهيئة الآثار الإسرائيلية التي تقوم بأعمال الحفر، ومسؤولين من هيئة الوقف الإسلامي التي تشرف على الحرم الشريف في القدس الشرقية.

وقال علي جوني نائب رئيس البعثة في القنصلية التركية في القدس إن الزيارة "فنية بحتة" وينبغي ألا ينظر إليها على أنها ذات طبيعة سياسي.

دعوة دولية

وقد دعا خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) زاروا منطقة الحفر قرب باب المغاربة في فبراير/شباط المنصرم إسرائيل لوقف أعمال الحفر وعدم مواصلتها إلا تحت إشراف دولي.

وطالب تقرير خبراء اليونسكو بـ"وضع خطة عمل جديدة بالتشاور مع السلطات الأردنية وهيئة الوقف الإسلامي التي تشرف على الحرم القدسي الشريف وكل المواقع الإسلامية في القدس".

وأثارت الحفريات غضبا في العالمين العربي والإسلامي، فيما اعتبرتها الهيئات الفلسطينية والأردنية القائمة على الأقصى تهديدا حقيقيا لأساسات المسجد المبارك ومحاولة جديدة لتهويده من خلال استغلال عملية الحفر لبناء مواقع أثرية سياحية أسفله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة