جوبا تتهم الخرطوم مجددا بقصف مناطق   
السبت 1434/1/11 هـ - الموافق 24/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:42 (مكة المكرمة)، 6:42 (غرينتش)
السودان وجنوب السودان اقتربا في أبريل/نيسان من الدخول في حرب على حدودهما المشتركة (الجزيرة-أرشيف)
 
اتهمت حكومة جنوب السودان دولة السودان مجددا بقصف مناطق في ولاية شمال بحر الغزال قرب الحدود بين البلدين. بينما طالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لمشكلة ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان السودانيتين.
 
وقال وزير الإعلام بحكومة الجنوب برنابا بنجمين إن جوبا تحتج بشدة على عمليات القصف التي أدت لمقتل سبعة اشخاص وجرح ثمانية اخرين متهما الخرطوم بانتهاك اتفاقية التعاون المشترك بين البلديين.
 
ونفى السودان الاتهامات بشن أي غارات جوية، ولم يتسن على الفور الوصول للمتحدث باسم القوات المسلحة السودانية للتعليق.
 
واتفق البلَدان على إنهاء الأعمال العدائية بينهما في سبتمبر/أيلول واستئناف صادرات النفط الجنوبية عبر أراضي الشمال بعد أن أوشكت الدولتان على دخول حرب في أبريل/نيسان في أسوأ اندلاع للعنف منذ انفصال الجنوب عن السودان العام الماضي.

لكن التوتر تصاعد مجددا هذا الأسبوع بعد أن تبادلت الدولتان الاتهامات بعدم تحريك قواتهما بعيدا عن الحدود التي لم يتم ترسيمها بشكل نهائي، وهو أمر اتفقا على إجرائه قبل استئناف صادرات النفط.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير إن الطائرات الحربية السودانية من طراز أنتونوف ألقت منذ الثلاثاء 27 قنبلة على بلدة تقع داخل منطقة متنازع عليها يبلغ عرضها 22.5 كلم.

ووفق أغوير فإن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، وقال إنهم "يحشدون القوات بدلا من نزع سلاحها".

ونفت الخرطوم الأربعاء اتهامات القصف، وقالت إن قواتها هاجمت معسكرا للمتمردين من دارفور "في عمق أراضيها". لكن المتمردين نفوا تعرضهم للقصف.

تزايد النازحين
في شأن آخر طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل لمشكلة ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان السودانيتين.
القتال بجنوب كردفان أجبر عشرات الاأشخاص على ترك منازلهم (الفرنسية-أرشيف)

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جوبا، أنتونيو غوتيرش، إن عدد النازحين بدأ يتزايد مع نهاية موسم الأمطار.

واندلع القتال بالولايتين الحدوديتين قبل انفصال الجنوب في يوليو/تموز من العام الماضي بين القوات السودانية وبين ما أصبح يعرف بمتمردي الحركة الشعبية-قطاع الشمال من أبناء الولايتين الذين كانوا ضمن منظمومة الحركة الشعبية بجنوب السودان.

وأجبر القتال في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق مئات الآلاف على ترك منازلهم منذ العام الماضي، وحذرت وكالات إغاثة من أزمة إنسانية تحيق بالمنطقة مع تقلص مخزونات الطعام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة