جبهة مورو الإسلامية ترفض عرض مانيلا للعفو   
الاثنين 1423/9/7 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين (أرشيف)
رفضت جماعة إسلامية فلبينية مقترحا حكوميا بالعفو, قائلة إن قبوله يشبه الاستسلام. وكان المتمردون الشيوعيون قد أعلنوا رفضهم للقرار نفسه في وقت سابق.

وتتعهد الحكومة الفلبينية -التي تضع الآن اللمسات الأخيرة على قرار العفو- بتقديم الدعم المادي لمدة سنة للجماعات التي توافق على قبوله لمساعدتها على بدء حياة جديدة.

ويعفو القرار عن جميع أنواع الجرائم الجنائية المنسوبة إلى الجماعات المناهضة للحكومات الفلبينية المتعاقبة, باستثناء جرائم الاغتصاب والخطف من أجل الفدية والتعذيب وارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل.

ووصف المتحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية عيد كبالو القرار بأنه استسلامي لأنه يدعو الجماعة التي تجري مباحثات سلام مع مانيلا بتسليم أسلحتها, "وهذا يشبه الاستسلام".

يشار إلى أن المتمردين الشيوعيين الذين يشملهم قرار العفو أيضا قد أعلنوا في وقت سابق أنهم سيرفضونه. أما جبهة تحرير مورو الوطنية فلم تعلن موقفها من العرض الحكومي حتى الآن.

ويقاتل المتمردون الشيوعيون الحكومات الفلبينية منذ الستينيات لإقامة حكومة شيوعية. أما جبهة تحرير مورو الإسلامية -التي تقاتل الحكومة الفلبينية من أجل إقامة وطن مستقل للمسلمين الفلبينيين جنوبي البلاد- فقد وقعت اتفاق سلام مع مانيلا عام 1996. بيد أن الاتفاق انهار مطلع هذا العام, معلنين انضمامهم إلى صفوف جماعة أبو سياف التي تتهمها واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة