مقتل ثمانية موظفين أفغانيين والناتو يحتاج مزيدا من القوات   
الجمعة 1427/9/27 هـ - الموافق 20/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)
القوات الأجنبية في افغانستان تواجه هجمات شبه يومية من طالبان (رويترز)

قتل ثمانية موظفين أفغانيين يعملون مع الجيش  الأميركي بالرصاص قرب قاعدة أميركية في ولاية كونار شرقي أفغانستان.
 
وأفادت الشرطة المحلية بأن مجموعة من عشرة موظفين غادرت مساء الخميس على متن حافلة صغيرة القاعدة الواقعة قرب أسد آباد عاصمة الولاية، عندما أوقفتهم مجموعة مسلحة أمطرت حافلتهم بوابل من الرصاص, ونجح موظفان في الفرار.
 
وأوضحت الشرطة أن الموظفين الثمانية الآخرين قتلوا "بشكل وحشي" على يد المسلحين في منطقة كورنغال. وأضافت أن الموظفين يعملون في قاعدة كونار الأميركية وكانوا عائدين إلى منازلهم للاحتفال بالأيام الأخيرة من رمضان وعيد الفطر.
 
ونسبت الشرطة الهجوم إلى مقاتلي حركة طالبان الذين كثفوا هجماتهم في الآونة الأخيرة على القوات الأجنبية المنتشرة في أفغانستان والمتعاونين معها من الأفغانيين.
 
طلبات كندا
حركة طالبان قالت يوم أمس إنها قتلت سبعة جنود بريطانيين من الناتو (رويترز)
هذه الهجمات المتتالية لطالبان دفعت كندا يوم أمس إلى التهديد بعدم الاستمرار في افغانستان إذا لم تلب دول قوات حلف شمال الطلسي (الناتو) زيادة قواتها العاملة هناك.
 
وقد أعرب الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر عن عدم رضاه عن وضع قوات الحلف بأفغانستان, وقال إن الناتو بحاجة إلى مزيد من القوات لهزيمة طالبان.
 
وقد اعترف عدد من القادة الميدانيين للناتو بضراوة المعارك في الآونة الأخيرة, وقالوا إنهم يواجهون قتالا أشد من المتوقع وأكثر شراسة منذ الإطاحة بنظام طالبان.
 
أما الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فقد دعا في بيان قوات الحلف الأطلسي إلى توخي مزيد من الحذر بعملياتها بعد مقتل مدنيين. وقال البيان إن "الحكومة الأفغانية تلتزم الحرب ضد الإرهاب لكنها تحث قوات الحلف الأطلسي على توخي أقصى درجات الحذر خلال عملياتها لمكافحة الإرهاب لحماية حياة وسلامة المدنيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة