القوات الأميركية تقتل ثمانية بالصدر ومسؤولا بالقاعدة بسامراء   
السبت 21/4/1429 هـ - الموافق 26/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

القوات الأميركية واصلت عملياتها ضد جيش المهدي (رويترز)

قالت مصادر عراقية عسكرية وطبية إن ثمانية أشخاص قتلوا بينهم طفل وامرأة، وجرح نحو 27 آخرين بينهم نساء وأطفال في اشتباكات بمدينة الصدر بين القوات الأميركية وجيش المهدي، في حين قتلت القوات الأميركية مسؤولا كبيرا بتنظيم القاعدة بمحافظة صلاح الدين.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع بمدينة الصدر، قال مصدر عسكري عراقي إن قصفا جويا أميركيا أسفر في الساعات الماضية عن مقتل ثمانية وإصابة 27 آخرين.

ويتواصل العنف بمدينة الصدر رغم طلب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أتباعه الصبر على الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقال الصدر في بيان تلي في صلاة الجمعة أمس في مسجد بمدينة الصدر شرقي بغداد، إنه حين هدد بحرب مفتوحة كان يعني حربا ضد المحتل الأميركي لا ضد "أشقائنا العراقيين".

وقتل نحو 391 شخصا وأصيب مئات آخرون بينهم نساء وأطفال جراء الاشتباكات مع جيش المهدي منذ 25 مارس/ آذار الماضي، وفقا لإحصاء أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا لمصادر أميركية وعراقية.

مجالس الصحوة ساندت القوات الأميركية بمواجهة مقاتلي القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
قيادي بالقاعدة
وفي تطور ميداني آخر قالت الشرطة العراقية إن القوات الأميركية قتلت مساء أمس الجمعة المسؤول الأمني لتنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين محمد زاحم الحربوني في قصف جوي شرق سامراء مع ثلاثة من مساعديه بينهم شخص سعودي الجنسية.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن الحربوني قتل في قصف أميركي استهدف سيارة كان يستقلها بمنطقة الجلام التي تبعد 25 كلم شرق سامراء.

وحسب المصدر نفسه فإن قوات إسناد سامراء (الصحوة) كانت قد زودت القوات الأميركية بمعلومات استخبارية عن وجود الحربوني بعد عودته من مدينة كركوك التي تبعد 255 كلم شمال بغداد.

ووفقا للمصادر فإن الحربوني، وهو من أهالي سامراء، تسلم حديثا المسؤولية الأمنية في محافظة صلاح الدين بعد مقتل قادة التنظيم على يد قوات الصحوة التي تقاتل القاعدة.

يذكر أن أطراف مدينة سامراء تعد أحد أهم معاقل تنظيم القاعدة، وكانت القوات الأميركية قد عثرت مطلع الشهر الجاري على مقر قيادة القاعدة في جزيرة وسط نهر دجلة قرب سامراء.

وفي حادث آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة أشخاص عندما اشتبكت إحدى مروحياته مع مشتبه بهم شرق سامراء، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة