خط عسكري ساخن بين الكوريتين   
الأربعاء 2/5/1434 هـ - الموافق 13/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)
التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية وأميركا أثارت بيونغ يانغ (الأوروبية)

أفادت كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء بأن خطا عسكريا ساخنا مع الجارة الشمالية لا يزال يعمل، وذلك بعد أن أعلنت بيونغ يانغ عن قطعها لخط الاتصال مع سول، والذي يستخدم كوسيلة تواصل لعدم وجود علاقة دبلوماسية بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية الجنوبية إن خطا ساخنا أنشئ عام 2000 بجوار الساحل الغربي -يستخدم من قبل الجيشين- لا يزال يعمل. وأضافت أن "الاتصالات العسكرية تعمل بشكل طبيعي، وسنسعي لنقل أي رسالة إلى كوريا الشمالية عبر هذه القناة عند الضرورة".

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت يوم الاثنين عن قطع خط الاتصالات الساخن مع جارتها الجنوبية، وصعدت خطابها تجاه واشنطن وسول، مهددة بشن حرب نووية شاملة ضدهما تزامنا مع بدء القوات الكورية الجنوبية والأميركية تدريبات عسكرية مشتركة تضم عشرة آلاف جندي كوري جنوبي وأكثر من ثلاثة آلاف جندي أميركي.

واتهمت لجنة السلام والوحدة القومية للجانب الكوري الشمالي، وهي الجهاز المسؤول عن التعامل مع كوريا الجنوبية، في بيان، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بممارسة ما أسمتها لعبة نارية لغزو كوريا الشمالية.

وهددت كوريا الشمالية بإلغاء الهدنة المطبقة منذ 1953 مع جارتها الجنوبية، وهو أمر قللت منه الأمم المتحدة، إذ أكدت أن وقف إطلاق النار اتفاق أممي لا يمكن إلغاؤه من طرف واحد.

سول استخدمت نبرة جديدة مع الجارة الشمالية في ظل الرئيسة الجديدة بارك غيون هاي (الفرنسية)

عقوبات
وكان مجلس الأمن الدولي أقر الخميس الماضي عقوبات جديدة على بيونغ يانغ ردا على تجربتها النووية الثالثة التي أجرتها الشهر الماضي، وكانت قد سبقتها تجربتان عامي 2006 و2009.

وجاء الرد الأميركي يوم الاثنين على لسان مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي توم دونيلون في كلمة له بنيويورك، أكد خلالها أن الولايات المتحدة لن تقبل كوريا الشمالية كدولة نووية.

وعبر دونيلون عن التزام واشنطن الثابت بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية وحمايتهما، ورفض الخضوع لابتزازات بيونغ يانغ والتفاوض معها في ظل برنامجها النووي، وأشار إلى أن العلاقة مع الصين يجب ألا تستند إلى المواجهة والخصومة.

من جانبها قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن حكومة بيونغ يانغ ستتبخر من على وجه الأرض إذا استعملت السلاح النووي، في نبرة جديدة في التعاطي مع الشمال تأتي في ظل الرئيسة الكورية الجنوبية الجديدة بارك غيون هاي التي انتخبت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويتوقع أن تزور بارك واشنطن في مايو/أيار المقبل.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بـ28500 جندي في كوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة