هزيمة يمين فرنسا بانتخابات الأقاليم   
الاثنين 1431/4/6 هـ - الموافق 22/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:23 (مكة المكرمة)، 3:23 (غرينتش)
الزعيم الاشتراكي جان بول هوشون وبجانبه زعيمة حزب الخضر الفرنسي سيسل دوفلوت يحتفلان بالفوز في باريس (رويترز)

مني حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي يمثل يمين الوسط بزعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بهزيمة شاملة في الانتخابات الإقليمية التي جرت في فرنسا الأحد.
 
واعترف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون بنجاح اليسار في هذه المعركة وهزيمة فريقه، ولكنه تعهد بالمضي قدما في خطط الإصلاح قبل انتخابات الرئاسة في 2012.
 
فقد أظهرت النتائج الأولية حصول الحزب الاشتراكي وحلفائه على 52% من الأصوات على المستوى القومي، وحصول يمين الوسط على 35%، والجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة على 10%.
 
واحتفظ حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية بالسلطة في منطقة الألزاس بشرق فرنسا وفي جزيرة ريونيون بالمحيط الهندي، ولكن من المتوقع أن تذهب كل المناطق الأربع والعشرين المتبقية لليسار بعد واحدة من أسوأ هزائم يمين الوسط منذ عشرات السنين.
 
رئيس الوزراء فرانسوا فيون اعترف بالهزيمة (رويترز) 
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في كلمة تلفزيونية إن "نتائج هذا المساء تؤكد نجاح اليسار"، مضيفا أن "هذه خيبة أمل، أتحمل نصيبي من المسؤولية"، وأوضح أنه سيناقش العواقب مع ساركوزي خلال اجتماع يعقد اليوم الاثنين حيث من المتوقع أن يتفق الرجلان على تعديل وزراي محدود.
 
ووعد ساركوزي بالفعل بتوقف في الإصلاحات العام المقبل وقد تجعله الخسائر الفادحة في انتخابات منتصف المدة الماضية قبل 2012 أكثر حذرا بشأن إجراء تخفيضات مؤلمة محتملة في المشروعات الضخمة المتبقية في 2010.
 
وقال فيون إن قضية البطالة والنمو ستمثل "الأولوية المطلقة" للحكومة، وتعهد بالمضي قدما في الإصلاحات التي وعد بها ساركوزي لدى وصوله إلى السلطة في 2007.
 
وكان اتحاد العمال الفرنسي "سيجيتي" القوي دعا إلى احتجاجات على الأجور والمعاشات يوم الثلاثاء، وربما تنظر أيضا جماعات أخرى مثل المزارعين إلى هذه الهزيمة على أنها فرصة للضغط على الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة