الجيش الباكستاني يعلن مقتل 15 مسلحا في معارك سوات   
الاثنين 1429/8/3 هـ - الموافق 4/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)

الجيش الباكستاني اعترف بمصرع أحد جنوده خلال معارك سوات (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الباكستاني في بيان له أنه قتل 15 مسلحا إسلاميا ودمر العديد من مخابئ المسلحين خلال اشتباك في منطقة وادي سوات شمالي غربي البلاد، واعترف بمصرع أحد جنوده خلال تلك المعارك.

وقال متحدث باسم الجيش إن الاشتباكات اشتدت بعد أن تعرضت القوات التي تقوم بعملية بحث وتمشيط في ماتا، لنيران صواريخ.

وأضاف أن القوات دمرت عدة مخابئ، وصادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

وأفاد مراسل الجزيرة هناك عبد الرحمن مطر بأن حظر التجوال لا يزال ساريا بكافة أرجاء إقليم سوات المضطرب، مشيرا إلى أن الوضع الأمني لم يتحسن إطلاقا رغم رفع الحظر مؤقتا في بعض المناطق.

ووفقا للمراسل فإن الحكومة تحمل المسلحين الإسلاميين مسؤولية خرق اتفاق السلام الأخير الذي أبره الطرفان لوقف المعارك.

هجوم
واندلعت المعارك في منطقة متا بعدما تبنى المسلحون هجوما بقنابل أسفر السبت عن مقتل ستة شرطيين وثلاثة من قوات شبه عسكرية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسلم خان المتحدث باسم المسلحين "نحن مسؤولون عن الهجوم الذي أدى لمقتل شرطيين".

وأوردت أجهزة أمنية أن عناصر الشرطة كانوا عائدين إلى مركزهم بعد تنفيذهم عملية في إقليم كابال حين انفجرت القنبلة لدى مرور آليتهم.

الهجوم أسفر عن مقتل تسعة من عناصر الأمن (رويترز) 
ويأتي هذا الهجوم بينما يواصل الجيش قصفه مواقع مفترضة للمسلحين في الوادي -الذي يعد مقصدا سياحيا رئيسيا- مما أوقع إصابات بين المدنيين.

كما جاء هذا، عقب مقتل ثلاثة من مسؤولي المخابرات وأسر ثلاثين من رجال الشرطة وقوات الأمن في هجوم استهدف نقطة تفتيش.

واندلعت الاشتباكات رغم اتفاق سلام أبرمته الحكومة مع المسلحين في وادي سوات في مايو/ أيار الماضي لإنهاء موجة العنف التي نشبت أواخر العام الماضي، عندما حاول المسلحون فرض حكم على غرار نظام حركة طالبان في أفغانستان.

وتبادل الجانبان الاتهامات بعدم احترام الاتفاق، وهددت حركة تطبيق الشريعة بشن عمليات انتحارية إذا واصل الجيش عملياته بالمنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة