تجاوزات وعدم إقبال يسودان انتخابات هاييتي   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)
لا يملك أي حزب مرشحين كافين في جولة الإعادة للفوز بالأغلبية المطلوبة (الفرنسية)
 
سادت حالة من التخبط وقلة الإقبال الجماهيري وبعض التجاوزات انتخابات الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في هاييتي أمس.
 
فقد قالت السلطات اليوم السبت إن مشاجرة اندلعت في مركز للشرطة على بعد 150 كلم بين رجل وأحد أقربائه الذي كان يؤيد مرشحا منافسا أسفرت عن مقتل أحدهما واحتجاز بعض الأشخاص.
 
كما أفادت تقارير عن مقتل شخصين آخرين في حوادث متصلة بالانتخابات ولكن لم يتم تأكيد ذلك.
 
وفي مناطق أخرى أجبرت اشتباكات بالأيدي الشرطة على إغلاق عدد من مراكز الاقتراع قبل فترة طويلة من موعد الإغلاق الرسمي في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي. وتم إبلاغ كثيرين ممن كانوا يريدون الإدلاء بأصواتهم بأنهم توجهوا إلى مقر انتخابي خطأ ومنعوا من الإدلاء بأصواتهم.
 
وقدر مراقبو الاتحاد الأوروبي أن نسبة الإقبال الجماهيري تراوحت بين 15 إلى 20 % وهي أقل من الجولة الأولى من الانتخابات التي سادتها الفوضى في فبراير/شباط الماضي إثر فوز بريفال في أول انتخابات رئاسية في هاييتي منذ عزل الرئيس السابق جان برتران أريستيد في ثورة مسلحة قبل عامين.
 
ودعا بريفال الذي كان حليفا في الماضي لأرستيد ومؤيد للجماهير الفقيرة في هاييتي أنصاره إلى الإقبال على التصويت حيث سيحتاج لأنصار في البرلمان ولحليف في منصب رئيس الوزراء.
 
ولم يحسم سوى سباقين برلمانيين في الجولة الأولى ليتبقى 97 مقعدا في مجلس النواب و30 مقعدا في مجلس الشيوخ تحسم خلال الجولة الثانية.
 
وبمقتضى الدستور في هاييتي فإن الحزب الذي يسيطر على نصف المقاعد في البرلمان على الأقل يختار رئيس الوزراء.
 
ومن غير المتوقع إعلان النتائج النهائية قبل 28 أبريل/نيسان الجاري، ولا يملك أي حزب مرشحين كافين في جولة الإعادة للفوز بالأغلبية المطلوبة. ومن المقرر أن يؤدي بريفال اليمين في 21 أيار/مايو المقبل أمام البرلمان الجديد.
 
ونشر أكثر من 13 ألف جندي من الشرطة وبعثة الأمم المتحدة لحفظ الاستقرار في مختلف أنحاء هايتي لمنع العنف خلال التصويت في جولة الإعادة في انتخابات المجلسين التشريعيين في هايتي اللذين يضمان 129 مقعدا لمجلس النواب ومجلس شيوخ.
 
وكانت الجمعية الوطنية بمجلسيها (الشيوخ والنواب) حلت مطلع عام 2004 بعد الإطاحة بأريستيد. ومنذ ذلك الحين تدير حكومة مؤقتة بتفويض من الأمم المتحدة شؤون هاييتي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة