محكمة كويتية تدين إسلاميا لمعارضته سياسات الأمير   
السبت 1425/5/2 هـ - الموافق 19/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قضت محكمة جنائية كويتية بحبس الداعية الإسلامي الشيخ حامد العلي لمدة سنتين مع وقف التنفيذ بتهمة إهانة الأمير والطعن بحقه الدستوري في اتخاذ قرارات تتعلق بالعراق.

وأدانت المحكمة الشيخ العلي أيضا بالإساءة لدول "صديقة" والدعوة إلى عقد اجتماعات وإقامة مظاهرات دون ترخيص.

وطالبت المحكمة المتهم بدفع كفالة قيمتها 1000 دينار كويتي (حوالي 3400 دولار) تتم مصادرتها مع تنفيذ حكم السجن في حال انتهاك المتهم للقانون مجددا خلال ثلاث سنوات.

وكان الزعيم السلفي السابق قد وصف في خطبة بأحد مساجد الكويت جميع الزعماء العرب "بالخيانة"، ولكنه لم يشر إلى الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح مباشرة. غير أن المدعي العام قال إن الأمير قد شمله الاتهام لكونه أحد الزعماء العرب.

كما اتهم العلي بأنه طعن في خطبه بحق الأمير في السماح لقوات أجنبية باستخدام الأراضي الكويتية في الحرب على العراق.

ولم تشمل التهم الموجهة للشيخ بتدريب المصلين في أحد المساجد على طريقة تصنيع المتفجرات وبثه ذلك على شبكة الإنترنت كما سبق أن ذكر رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح في أبريل/نيسان الماضي.

ووصف محامي المتهم أسامة المناور الحكم "بأنه قاس جدا"، معتبرا أن الاتهامات تصادر حرية التعبير وتتعدى على الدستور الكويتي الذي يكفل حرية التعبير. وأضاف أنه سيتقدم بطعن ضد الحكم إلى محكمة الاستئناف.

وعارضت التيارات الإسلامية في الكويت شن القوات الأميركية والبريطانية حربها على العراق انطلاقا من الأراضي الكويتية، كما شهدت الكويت هجمات على القوات الأميركية الموجودة هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة