المفوضية الأوروبية تنتقد جماعات يهودية   
الأربعاء 1424/11/16 هـ - الموافق 7/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برودي تراجع عن تعليق أعمال منتدى معاداة السامية (الفرنسية)
ردت المفوضية الأوروبية بقوة على الاتهامات التي وجهتها لها جماعتان يهوديتان بارزتان بمعاداة السامية، وقالت إن انتقاد إسرائيل ليس له علاقة بالعداء لليهود.

وأضاف المتحدث باسم المفوضية ريجو كيمبنين أن الاتهامات التي وجهها رئيسا المجلس اليهودي العالمي والمؤتمر اليهودي الأوروبي أدغار برونفمان وكوبي بيناتوف للمفوضية بممارسة معاداة السامية نوقشت باستفاضة في أول اجتماع للمفوضية خلال العام الجديد.

وأوضح كيمبنين في مؤتمر صحفي ببروكسل أن كل المتحدثين في الاجتماع عبروا عن صدمتهم وعدم تصديقهم لهذا الهجوم ضد المفوضية من قبل هاتين المنظمتين، مشيرا إلى أن المزاعم بأن الانتقاد المشروع من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لأعمال إسرائيل له أي علاقة بمعاداة السامية، مرفوضة تماما. وأكد أن رئيس المفوضية رومانو برودي يرفض ذلك أيضا.

وقال كيمبنين إن المفوضية ألغت قرارا سابقا بتعليق منتدى عن معاداة السامية تخطط لعقده الشهر المقبل بالتنسيق مع المؤتمر اليهودي العالمي بعد أن استجاب برودي لطلب بهذا الخصوص من مجموعة من الجماعات اليهودية بما فيها المجلس اليهودي العالمي.

وأصدر السفير الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي أوهيد إيران بيانا يهدف إلى تهدئة المشاعر حول الحادث، وقال إن تل أبيب ليس لديها أي شكوك في معارضة القيادة السياسة الأوروبية لظاهرة معاداة السامية.

وكان المنتدى تقرر بناء على مبادرة شخصية من برودي الذي اقترحه على المسؤولين اليهود خلال لقاء في نيويورك في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إثر نشر استطلاع أوروبي مثير للجدل يتهم إسرائيل بأنها تشكل أكبر تهديد للسلام العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة