تنظيم الدولة يسيطر على مناطق للمعارضة بحلب   
الأحد 1436/8/13 هـ - الموافق 31/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم سيطرته على مناطق عدة في ريف حلب الشمالي بعد معارك مع المعارضة المسلحة، بينما خسر التنظيم عددا من المواقع في ريف الرقة، الذي يعد أبرز معاقله في سوريا.

وقال التنظيم إنه سيطر على بلدات صوران (شمال مارع) والحصية وغرناطة (جنوب). وتعد مارع إحدى أهم المدن التي كانت حتى عهد قريب خاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حلب الشمالي والمتمثلة خاصة في الجبهة الشامية والجبهة الإسلامية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان -من جهته- أن مقاتلي التنظيم تقدموا على مقاتلين من المعارضة في شمال سوريا اليوم الأحد وسيطروا على بلدة صوران أعزاز وقريتين مجاورتين بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين آخرين قرب معبر حدودي مع تركيا.

وقال المرصد إن هذا يعني أن التنظيم بات بإمكانه التحرك عبر طريق يقود شمالا إلى معبر باب السلامة الحدودي بين محافظة حلب السورية وإقليم كلس التركي. 

وتسعى قوات تنظيم الدولة -وفق مصادر المعرضة- إلى فرض الحصار الذي طالما عجزت قوات النظام عن فرضه على مناطق المعارضة في أحياء حلب، ولتقطيع طرق إمداد وتواصل مناطق المعارضة مع الريف الشمالي.

كما تجد قوات المعارضة السورية المسلحة -التي كانت تتأهب لاستنساخ نجاحاتها في محافظة إدلب عن طريق ما يعرف "بجيش فتح حلب"- نفسها الآن في مواجهة مفتوحة مع تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر في المعارضة إن قواتها تركت وحيدة في مواجهة التنظيم ومن دون دعم من قبل طيران التحالف الدولي على غرار الدعم الذي يقدم للقوات الكردية في مناطق أخرى من ريف حلب.

ويسعى تنظيم الدولة من خلال جبهة حلب -كما تقول مصادر المعارضة- إلى تعويض خسائره، خاصة في محيط مدينة الرقة، التي تعد أهم مدنه في سوريا، حيث أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية اليوم في بيان على موقعها على الإنترنت أن مقاتليها سيطروا على قرية الحرية غرب تل أبيض بمحافظة الرقة.

وإلى الشرق من تل أبيض، أعلنت القوات الكردية أيضا أنها سيطرت على قرية العدوانية، بالتعاون مع مقاتلي المعارضة المسلحة، وأكدت مصادر للجزيرة أن المعارك ستستمر حتى الوصول إلى المدينة التي تعد أبرز معاقل التنظيم على طول الحدود مع تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة