الصين تحتجز مشتبها بانفجار شينغيانغ   
الخميس 1431/9/10 هـ - الموافق 19/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)
من مظاهرة سابقة لأفراد من قومية الهان في أورومشي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر رسمية صينية في إقليم شينغيانغ أن الشرطة اعتقلت شخصا يشتبه بتورطه في الانفجار الذي وقع اليوم الخميس في إحدى مدن الإقليم وأسفر عن مقتل 7 وإصابة 14 آخرين.
 
فقد أكدت هو هانمين المتحدثة الرسمية باسم الحكومة المحلية في مؤتمر صحفي في أورومشي عاصمة إقليم شينغيانغ أن السلطات الأمنية اعتقلت شخصا من الإيغور المسلمين يعتقد بأن هو من قاد دراجة (بثلاث عجلات) صوب حشد من الناس في مدينة إكسو جنوب الإقليم.
 
كما أشارت إلى وجود قناعة راسخة لدى السلطات الأمنية بأن الأمر لم يكن مجرد حادث بل هو عمل مبيت، وأن الشخص الموقوف -الذي أصيب في الانفجار- يخضع حاليا للاستجواب.
 
وتابعت أن الضحايا والمصابين هم من خلفيات عرقية مختلفة، في إشارة إلى أن بعض المصابين هم من قومية الهان الصينية وبعضهم الآخر من الإيغور المسلمين، وشددت على أن عملية التنمية في الإقليم لن تتوقف بسبب ما وصفتها "مجموعة سيئة من الناس" وأن الوضع هادئ في الإقليم.
 
الحكومة تتهم
وجرت العادة أن تتهم بكين ما تسميها جماعات انفصالية عنيفة في شينغيانغ -في إشارة إلى الإيغور- بالمسؤولية عن هجمات تستهدف الشرطة أو أهدافا حكومية أخرى وبالعمل مع تنظيم القاعدة أو حركات متشددة في آسيا الوسطى من أجل إقامة دولة مستقلة يطلق عليها اسم تركستان الشرقية.
 
وكانت بكين قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي كشف ما وصفتها "خلية إرهابية" كانت تخطط للقيام بهجمات تستهدف مواقع في مدن كاشغار وهوتان وأكسو جنوب شينغيانغ.
 
وشهدت مدنية أورومشي العام الماضي اشتباكات دامية بين الإيغور وآخرين من قومية الهان أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص وإصابة أضعاف هذا الرقم، حيث اعتقل المئات من الأشخاص غالبيتهم من الإيغور وحكم على بعضهم بالإعدام والسجن على خلفية مشاركتهم بالأحداث.
 
ويشعر الكثير من الإيغور المسلمين -وهم سكان الإقليم الأصليون- بالاستياء في ظل حكم بكين والقيود المفروضة على لغتهم وثقافتهم ودينهم، مع أنهم حاليا يمثلون نصف سكان الإقليم تقريبا بعد عشرات السنين من موجات الهجرة لأفراد من قومية الهان بهدف تغيير التركيبة السكانية في الإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة