انتقاد للسياسة الغربية بالصومال واليمن   
الخميس 1431/11/13 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
تقرير غربي ينتقد الحرب التي تخوضها أميركا بشكل غير مباشر في اليمن (الفرنسية-أرشيف) 
 
انتقد تقرير غربي السياسات التي تتبعها الدول الغربية بصفة عامة والولايات المتحدة بصفة خاصة في كل من اليمن والصومال، في إطار ما يسمى الحرب على "الإرهاب".
 
واعتبر التقرير -الصادر عن مركز تشاتام هاوس البحثي، ومقره لندن- أن دعم الغرب لقوات الأمن الحكومية في اليمن وجارته الصومال يذكي "فعليا التشدد لأن هذه المساندة عادة ما ينظر إليها في الداخل على أنها شكل من أشكال العدوان".

وقال التقرير إن السياسات الغربية تسهم في شعور بعض اليمنيين والصوماليين بأنهم يتعرضون لهجوم "ويشدهم ذلك إلى الراديكالية والتشدد".
 
وجاء في التقرير الذي صاغته سالي هيلي وجيني هيل أنه "بدلا من إجراء المزيد من التدريبات العسكرية والضربات الصاروخية، هناك حاجة إلى ترتيبات سياسية جديدة يمكنها أن تدعم شبكات مقاومة الإرهاب".

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تسلح وتدرب وتمول سكانا في اليمن "ليخوضوا حربا بالوكالة عنها لمكافحة الإرهاب، بينما في الصومال تكافح قوات حفظ السلام الأفريقية التي يمولها الغرب لمساندة الحكومة المؤقتة الضعيفة".

وقال التقرير إن هذا التركيز على الأمن يقوض توازن التحركات السياسية الاقتصادية الضروري لبناء الدولة، ويرى التقرير أيضا أن شبكات التجارة المربحة عبر خليج عدن تعوق مكافحة "الإرهاب".

وذكر أن هناك عددا من الشبكات السرية داخل اليمن والصومال وفيما بينهما تسهل تجارة إقليمية مزدهرة في السلاح وتهريب المهاجرين وتهريب الوقود. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة